دعت منظمة العفو الدولية، اليوم الأحد، الإمارات التي تستضيف مؤتمر الأطراف حول المناخ "كوب 28" هذا العام، إلى إطلاق سراح عشرات المواطنين الإماراتيين المعارضين، "المسجونين ظلما"، عقب محاكمة جماعية جرت في عام 2013.
قالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، في البيان إن الإمارات "في دائرة الضوء الدولية من خلال استضافتها المرتقبة لأهم مؤتمر سنوي لتغير المناخ. إلا أن حكومتها لم تفرج عن أي من الإماراتيين الـ 60 الذين سجنتهم ظلمًا في المحاكمة الجماعية سيئة السمعة لعام 2013، على الرغم من أن 51 من المعتقلين قد أتمّوا مدة عقوبتهم".
جاءت هذه المحاكمة في أعقاب موجة من الاعتقالات والملاحقات جرت في عام 2012، مما أدى إلى مثول 94 معارضًا إماراتيًا أمام القضاء، بينهم ناشطون ومحامون وطلاب ومعلمون.
وفي ختام محاكمة انتهت في 2 تموز 2013 حكم على 69 شخصًا بالسجن لصلاتهم بجماعة الإخوان المسلمين التي تعتبرها الدولة الخليجية "إرهابية".
وذكرت المنظمة غير الحكومية أنه "لا يزال 60 منهم في السجن، بمن فيهم 51 أتموا محكوميتهم، ومع ذلك ما زالوا رهن الاحتجاز بذريعة +المناصحة لمكافحة الفكر المتطرف+".
واضافت مرايف "لن يؤدي كوب 28 إلى التحرك الطموح الذي ننشده لتفادي انهيار مناخي، إذا عُقد في دولة مضيفة لديها قوانين تقيّد حرية تعبير المشاركين بالإضافة إلى سجلّ حافل بخنق المجتمع المدني".
في أيار، طالبت أكثر من 40 منظمة حقوقية في عريضة بالإفراج الفوري عن 60 محتجزًا.
وفي الشهر نفسه، سلمت الاردن مواطنا إماراتيا حُكم عليه غيابياً بالسجن 15 عاماً في هذه المحاكمة إلى هذه الدولة الخليجية.







