news-details
عربي وعالمي

القوات الأمريكية تنقل عناصر داعش المعتقلين من شمال سورية الى العراق والأكراد يستقبلونها بالحجارة

 

* العراق يرفض تسلم عناصر داعش الذين لم ينفذوا أي جرائم على أراضيه *

ذكرت مصادر سورية أن القوات الأمريكية، عملت على تجميع مئات المعتقلين من عناصر وأنصارتنظيم “داعش”، إضافة إلى العشرات من نساء التنظيم، في قواعدها العسكرية بالشمال السوري، قبل أن تنقلهم عبر قوافل برية محمّية بمروحيات رافقتها في مسار رحلتها حتى وصلت إلى الأراضي العراقية عبر معبر “سيمالكا” الحدودي.

وكانت يوم أمس قد أعلنت الخارجية العراقية أن بغداد غير معنية بتسلم عناصر تنظيم داعش الأجانب، الذين لم يرتكبوا أي جرائم على الأراضي العراقية، مؤكدة أنه يتوجب على دولهم التكفل بهم. 

واستقبل مواطنون أكراد قافلة القوات الأمريكية والتي كان بعضها ينقل عناصر تنظيم داعش الارهابي بالحجارة.

وأشارت المصادر إلى أن القوات الأمريكية، سحبت عشرات المعتقلات اللواتي ينتمين إلى تنظيم “داعش” من داخل مخيم الهول شرقي الحسكة، ونقتلهن إلى العراق، كما نقلت أكثر من /200/ معتقل من عناصر “داعش”، من سجن “المالكية” إلى سجن “الشدادي” جنوبي الحسكة، تمهيداً لنقلهم إلى قواعدها العسكرية في العراق.

وأشارت مصادر سورية وعراقية الى أن القوات الامريكية وصلت اقليم كردستان العراق قادمة من شمال شرقي سوريا. وشوهد تحرك نحو 100 مركبة عسكرية كانت ترفع العلم الأمريكي، عبر مناطق حدودية بين العراق وسوريا توجهًا لمعبر سيملكا.

وتأتي عمليات نقل معتقلي ومعتقلات “داعش”، بالتزامن مع الانسحاب الأمريكي من المنطقة، وقد حذرت مصادر سورية من مخاوف أن يعاد انتشار تنظيم داعش في الأراضي السورية. 

وتتخذ الولايات المتحدة من وجود تنظيم “داعش” ذريعة لتواجد قواتها بشكل غير شرعي في الأراضي السورية، بينما باشرت امريكا سحب قواتها من الشمال السوري تزامناً مع بدء العملية العسكرية التركي شمال شرق سورية، وذلك لتجنب أي صدام مع القوات التركية الحليفة مع واشنطن في حلف الناتو. 

وكان وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، قد أعلن الأحد، انه من المتوقع نقل ألف جندي سحبوا من شمال سوريا إلى غرب العراق.

ويأتي الموقف العراقي بعد أيام من ختام زيارة لوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إلى العراق، طلب خلالها من المسؤولين في بغداد بنقل عناصر "داعش" الذين يحملون الجنسية الفرنسية من سجون في سوريا لمحاكمتهم أمام المحاكم العراقية. 

وقال المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد الصحاف، في بيان اطلعت إن "العراق معنيّ بتسلّم الإرهابيين الدواعش الذين يحملون الجنسية العراقية وعوائلهم، وسيُحاكمون في المحاكم العراقية وفق القوانين النافذة". لكنه أضاف: "العراق غير معني بالإرهابيين الأجانب الذين قاموا بعمليات إرهابية خارج العراق، وعلى دولهم أن تتكفل بهم".

ويتيح القانون العراقي محاكمة عناصر تنظيم داعش المعتقلين لارتكابهم جرائم على أراضي العراق حتى ان لم يكونوا يحملون الجنسية العراقية.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..