زعمت الولايات المتحدة الأمريكية، أن تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل سيكون "حدثًا عظيمًا، وسيقود إلى شرق أوسط أكثر استقرارًا واندماجًا".
وقال مستشار "الأمن القومي" الأمريكي، جيك سوليفان، في تصريحات صحفية، إنه "لا يتوقع إعلانًا قريبًا بشأن حصول السعودية على طاقة نووية مدنية، أو تطبيع علاقاتها مع إسرائيل"، مشيرا إلى أن واشنطن "تريد معرفة رأي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إمكانية حصول السعودية على قدرات نووية مدنية".
وكان وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، أكّد الأحد الماضي، أن "إسرائيل لن تعارض تطوير السعودية برنامجًا نوويًا مدنيًا، مقابل تطبيع العلاقات في إطار صفقة أمنية عسكرية بين السعودية والولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "إسرائيل لن توافق على برنامج نووي عسكري"، مضيفا أن "التطبيع مع إسرائيل سيكون بمثابة تغيير جوهري لقواعد اللعبة"، على حد تعبيره.
من جهته، نفى مكتب رئيس حكومة عصابات المستوطنين، بنيامين نتنياهو، موافقة إسرائيل على تطوير برنامج نووي في أي من الدول المجاورة لها، خاصة السعودية، وذلك تعليقًا على ما ذكره رون دريمر، وزير الشؤون الاستراتيجية، بشأن النووي المدني السعودي.









