قالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، إنّ الأميركيين قالوا، في أحاديث مغلقة، إنّ إنشاء "الحرس القومي" تحت إمرة وزير ما يسمى بـ"الأمن القومي"، إيتمار بن غفير، هو "خطوة جنونية".
وذكر مراسل الشؤون السياسية في "القناة الـ 12"، يارون أفراهام، إنّ إسرائيل حاولت، أمس الأربعاء، فهم الثغرة بين التصريح "الحازم" للرئيس الأميركي، جو بايدن، والذي قال فيه إنه لن يدعو رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض قريبًا، وبين ما قاله السفير الأمريكي في إسرائيل نايدس، بأنّ الدعوة ستوجَّه قريبًا. ولم تتضح حتى الآن هذه الثغرة.
وأضاف أنّ "ما يمكن قوله بشأن موقف الأميركيين، بالإضافة إلى غضبهم من التعديلات القضائية، هو أن القضية المركزية بالنسبة إليهم هي غضب أميركي من تطورين: الأول خاصّ بإقالة وزير الحرب، يوآف غالانت، فبحسب ادعاءات الأميركيين فإنّ "غالانت والمؤسسة الأمنية هما بالنسبة جزيرة استقرار".
والأمر الثاني، بحسب أفراهام، هو إنشاء "الحرس القومي" تحت إمرة الكهاني بن غفير، إذ قال الأميركيون، في أحاديث مغلقة، إنه خطوة جنونية وخطيرة.







