مسحة "الزيت المقدس" تم اعدادها في كنيسة القيامة في القدس المحتلة
تتجه الأنظار اليوم السبت، إلى بريطانيا التي تشهد مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث. وستقام مراسم تتويج الملك رقم أربعين وزوجته كاميلا في كنيسة "ويست منستر" وهي احتفالات رمزية تجمع بين المراسم الدينية ومظاهر الفخامة الاستعراضية
وسيكون هذا التتويج لأول مرة بعد 71 عاما، حينما تم تتويج والدته اليزابيث التي رحلت قبل بضعة أشهر. وسيتم التتويج بحضور عشرات قادة الدول والملوك والأمراء في انحاء العالم.
وستبدأ الاحتفالات الرسمية بموكب من قصر باكينغهام إلى الكنيسة في السادسة صباحا "ويست منستر"، حيث سيُسمح لعامة الشعب بدخول مناطق مشاهدة الموكب.
وستصطف الحشود على جانبي الطريق المقابل للقصر. كما سيتم توجيه الناس إلى المواقع الرسمية التي ستوضع فيها شاشاتُ عرض كبيرة لنقل الاحتفالات.
وعند الساعة العاشرة وعشرين دقيقة، بتوقيت لندن، سيتوجه الموكب إلى الباب الغربي العظيم لكنيسة "ويست منستر". وفي خروج عن التقاليد، سوف يجلس الملك تشارلز في عربة اليوبيل الماسي الملكية، وليس في العربة الذهبية الملكية الأقدم.
ويُتوقع أن يصل الموكب إلى الكنيسة قبل الساعة الحادية عشرة صباحا بقليل، ويرجح أن يرتدي الملك زيه العسكري بدلا من السراويل القصيرة والجوارب الحريرية التقليدية التي ارتداها الملوك في السابق.
وستتخلل الاحتفالَ مقطوعاتٌ موسيقية اختارها الملك بنفسه، منها اثنتا عشرة مقطوعة كتبت خصيصا لهذه المناسبة.
يُتوقع أن يستمر الاحتفال لفترة تقل قليلا عن ساعتين، وسوف تتم للمرة الأولى دعوة أفراد من عامة الشعب لأداء قسم بالولاء للملك، في جزء من المراسم يُطلق عليه المنظمون اسم "جوقة الملايين".
وفي خروج آخر عن التقاليد، سوف تؤدي نساء قسيسات دورا بارزا في المراسم، كما سيكون لزعماء دينيين غير مسيحيين دورٌ ملموس.
وحسب تقارير صحفية، فإن مسحة الزيت المقدس التي سيتم مسح الملك تشارلز بها، قد تم اعدادها بطقوس دينية في كنيسة القيامة، بمشاركة رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية في القدس، المطران حسان نعوم ابن شفاعمرو، وبطريرك الروم الأرثوذكس في القدس، ثيوفيلوس الثالث. كما أن المطران نعوم سيكون واحدا من 10 رؤساء أساقفة سيشاركون في المراسم الدينية لتنصيب الملك تشارلز.







