وقّع الرئيس الأمريكي جو بايدن، مساء أمس الأحد، بتوقيت الشرق الأوسط، عفوا رئاسيا عن نجله هانتر بايدن (54 عاما)، مبررا القرار بأنه جاء ردا على "اتهامات ذات دوافع سياسية".
وقال في بيان أصدره البيت الأبيض، وقعت اليوم على عفو عن ابني هانتر. منذ اليوم الذي توليت فيه منصبي، قلت إنني لن أتدخل في عملية صنع القرار في وزارة القضاء، وأوفيت بوعدي حتى عندما شاهدت ابني يتعرض للمحاكمة بشكل انتقائي وغير عادل".
وقال بايدن في بيان: "تم استهداف هانتر فقط لأنه ابني، وهذا خطأ، مضيفا "في محاولة لكسر هانتر، حاولوا كسري أيضًا. كفى".
وحسب تقارير أمريكية، فإن هانتر يتعافى حاليا من الإدمان على المخدرات. وكانت محكمة أمريكية قد أدانته في شهر أيلول الماضي، بشراء وامتلاك أسلحة بشكل غير قانوني، إضافة الى قضايا أخرى ذات صلة بقضيته، وكان من المتوقع أن يصدر قرار العقوبة في 16 كانون الأول الجاري، وهي جرائم من الممكن أن تصل العقوبة عليها حتى 17 عاما في السجن.
ورد الرئيس المنتخب دونالد ترامب، بتعليق على شبكة التواصل الاجتماعي الخاصة به: هل يشمل العفو الذي أصدره جو لهنتر رهائن السادس من يناير (2020) الذين ظلوا الآن في السجن لسنوات؟ يا لها من إساءة وإجهاض للعدالة!
ويقصد ترامب عناصر عصاباته التي اقتحمت الكونغرس الأمريكي، في ذلك اليوم، رفضا لنتائج الانتخابات التي قضت بخسارة ترامب، ويبدو من هذا التصريح، أن ترامب قرر منح العفو عن تلك العناصر المتطرفة الداعمة له، بعد خوله الى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني المقبل.







