أكد مقربون من الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، "انّ صحته آخذة في التحسن وانها أصبحت أفضل مما كانت عليه خلال إطلالته السابقة، وفق ما جاء في الصحيفة اللبنانية "الجمهورية".
يأتي ذلك على خلفية استنتاجات لمسؤولين أمنيين وعسكريين إسرائيليين تقول إن نصرالله أصيب بكورونا، بعد خطابه الأخير الذي ظهر فيه وهو يسعل ويعاني خلالها من صعوبة التنفس.
وأبلغ مسؤول في الحزب "الجمهورية"، انه اطمأن منه شخصيًا على صحته، مشددًا على ضرورة إهمال الشائعات التي تخرج من هنا أو هناك للتشويش.
كما قالت مصادر ان نصرالله يُعالج تحديدًا من تحَسّس ربيعي والتهاب رئوي، وليس صحيحًا انه مصاب بكورونا، ولو كان الأمر كذلك فلا حرج أصلاً في الاعلان عنها. لافتةً الى انها ليست المرة الاولى التي يعاني فيها نصرالله من هذا التحسس وتفاعلاته، "لكنه كان يُعالج بلا ضجيج ومن غير ان يتنبّه أحد، لأنّ مرضه لم يكن يترافق مع مناسبات يضطر الى الظهور فيها، خلافاً لما حصل في هذه المرة حيث صودِف انه تعرض لنوبة الحساسية والالتهابات خلال فترة الاحتفال بذكرى التحرير التي لا يستطيع أن يغيب عنها لدلالاتها الرمزية الكبيرة، علماً انه ليس أصلاً في وضع يستدعي الانقطاع التام".
وأوضحت المصادر أن نصر الله خضع الى معاينة مباشرة من الطبيب المختص ولم تكن هناك أي حاجة للاستعانة بمستشفى، كذلك اتصل أطباء، وأحدهم من أميركا، ليعطوا آراءهم في الحالة، وكان هناك تقاطع عند الجزم بأنّ نصرالله مصاب بتحسس طبيعي والتهاب رئوي وانّ الطقس الجاف سيساعده في الشفاء الى جانب المضادات الحيوية.
وبحسب المعلومات فإنّ نصرالله مستمر في عمله ومواكبته للملفات التي يُعنى بها، بوتيرة مدروسة عبر الهاتف الداخلي، وهو يتواصل كلما دعت الحاجة مع المسؤولين الحزبيين الذين يندرجون ضمن الدائرة المحيطة به.








