تشير التوقعات الأميركية، إلى أن مظاهرات الغضب في الولايات المختلفة، ستتصاعد اليوم السبت وغدا، بعد أن تصاعدت أمس الجمعة، بعد نشر صور جديدة تظهر وحشية الشرطة، في حين سعى المتظاهرون إلى تصعيد احتجاجاتهم للاستمرار في تحركهم خلال نهاية الأسبوع ضد انعدام المساواة بعد مقتل الأميركي الأسود جورج فلويد بيد شرطي أبيض.
والمظاهرات التي بدأت احتجاجا على العنصرية الوحشية ضد السود في أميركا، انضمت لها الاحتجاجات على الأوضاع الاقتصادية الاجتماعية، وفقدان أكثر من نصف الأميركان الى التأمين الصحي والضمانات الاجتماعية التقاعدية، وتركهم شعبا أعزل في أتون سطوة وطغيان حيتان المال، المسيطرين على سدة الحكم بكافة أذرعه، السياسية والتشريعية والقضائية و"الأمنية".
في التفاصيل ففي بوفالو في نيويورك، أوقف شرطيان عن العمل بدون أجر بعد أن أظهرهما مقطع فيديو يدفعان محتجاً عمره 75 عامًا سقط وأصيب بجرح في رأسه. وقال رئيس بلدية المدينة بايرون براون الذي نشر العقوبة على تويتر، إنه ومفوض الشرطة "شعرا باستياء" شديد بعد مشاهدة الفيديو.
وفي انديانابوليس فتحت الشرطة تحقيقا بعد نشر شريط فيديو يظهر أربعة شرطيين على الأقل يضربون امرأة بالهراوات ويرشونها بكرات الفلفل مساء الأحد الماضي. وأفادت عدة تقارير إعلامية أن شرطيي مدينة نيويورك انهالوا الخميس بالضرب على عشرات المتظاهرين المسالمين الذين خالفوا حظر التجول في برونكس بعد محاصرتهم، بحيث لم يتركوا لهم مكاناً يهربون إليه.
وأوقفت شرطة نيويورك 270 شخصاً عندما فض عناصرها العديد من الاحتجاجات التي جرت في جميع أنحاء المدينة بعد الثامنة مساء. وزعم رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو الذي فرض حظر التجول الليلي طيلة الأسبوع الماضي بعد عمليات نهب واسعة النطاق في بداية الأسبوع، إن شرطة نيويورك تتحلى "بضبط النفس".
وخرج مئات آلاف الأشخاص في مسيرات في مختلف المدن عبر الولايات المتحدة على امتداد 10 أيام متتالية، كما جرت تظاهرات تضامنية كبيرة في العواصم الأوروبية.









