تم الليلة الماضية، التوصل الى اتفاق يقضي بتمديد اتفاق الهدنة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان حتى يوم 18 شباط المقبل، بعد أن نقضت إسرائيل الاتفاق الذي كان يقضي بإتمام انسحاب جيشها من الجنوب اللبناني حتى يوم أمس الأحد، 26 كانون الثاني، ويبدو أن الاتفاق تم بوساطة أمريكية وغيرها.
وهذا وحيا شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز، الشيخ الدكتور سامي ابي المنى، "أبناء الجنوب، ولا سيما ابناء القرى الامامية المحتلة، على اندفاعهم بالعودة الى بلداتهم ومنازلهم، رغم تهديدات العدو الاسرائيلي واطلاقه النيران المباشرة عليهم، بما تمثل تلك العودة من معاني التشبّث بالأرض والهوية الوطنية"، بحسب بيانه.
وتقدم د. أبو المنى بتعازيه لذوي الشهداء "من العسكريين وابناء الجنوب، والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى"، مجددا "ثقته الكاملة بدور الجيش اللبناني في بسط سيطرته الكاملة على كل شبر من أراضي الدولة وحماية سيادة لبنان، وتأمين العودة المظفّرة والآمنة لأبناء الجنوب الى بلداتهم ومنازلهم، بعدما اضطرهم العدوان الغاشم الى النزوح عنها قسراً".
ودعا أبو المنى "المجتمع الدولي، لا سيما الدول التي رعت اتفاق وقف إطلاق النار الى تحمّل مسؤولياتها الكاملة بهذا الصدد، وإلزام العدو الاسرائيلي بالانسحاب الكامل من الاراضي اللبنانية ووقف العدوان، إنفاذا للاتفاق المذكور، والتزاما بتطبيق القرار 1701 ومندرجاته"، بحسب البيان.









