أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، أن اعتداءات الاحتلال خلال محاولة مواطنين الدخول إلى بلداتهم التي لا تزال محتلة أدت حتى الساعة إلى ارتفاع في عدد الشهداء والجرحى وفق الحصيلة غير النهائية التالية إلى 11 شهيدا و 71 جريحا.
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، توزع ضحايا عدوان الاحتلال على أهالي جنوب لبنان على النحو التالي: - شهيدان وشهيدة في عيترون واثنا عشر جريحا، شهيد في بليدا وجريحان، ثلاثة شهداء في حولا وأربعة عشر جريحا، شهيدة وشهيد في مركبا واثنا عشر جريحا، شهيد في كفركلا وخمسة عشر جريحا، عسكري شهيد في الضهيرة، سبعة جرحى في ميس الجبل، جريحان في بني حيان، جريح في مارون الراس، جريح في شقرا، جريح في دير ميماس، جريح في رب ثلاثين، جريحان في الطيبة، ستة جرحى في العديسة، سبعة جرحى في يارون.
وانتهت اليوم الأحد، مهلة الـ60 يوما المحددة في اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان، من دون أن تسحب قوات الاحتلال من كامل قرى جنوب لبنان، وفق ما نص عليه الاتفاق.
يأتي ذلك، بعدما أعلن مكتب رئيس الحكومة بنيامن نتنياهو، الجمعة، نيته عدم سحب الجيش من جنوب لبنان بعد انتهاء مهلة الـ60 يوما.
وجاء في بيان ديوان نتنياهو: "نظرا لعدم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بالكامل – ستستمر عملية الانسحاب التدريجي إلى ما بعد 60 يوما".
وأكد البيان أن عملية الانسحاب التدريجي من لبنان ستتواصل بالتنسيق الكامل مع الإدارة الأمريكية.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية أفادت بأن القيادة السياسية أصدرت تعليماتها للجيش بالبقاء في القطاع الشرقي من لبنان حتى بعد انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر 60 يوما.
بدوره، حذر "حزب الله" من أن "أي انتهاك لمهلة الستين يوما يعتبر خرقا صارخا للاتفاق وانتهاكا لسيادة لبنان ودخول الاحتلال إلى فصل جديد يتطلب من الدولة التعامل معه من خلال كافة الوسائل والأساليب والمواثيق الدولية لعودة الأراضي وتحريرها من براثن الاحتلال".









