يعاني الأسرى في معتقل خليج غوانتانامو الأمريكي، سيء السمعة، من ظروف قاسية ولاإنسانية، وأعلن مسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مؤخرًا، أنّ الأسرى المحتجزين منذ سنوات تظهر عليهم علامات "الشيخوخة المتسارعة".
وقال باتريك هاميلتون، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الولايات المتحدة وكندا "ندعو الإدارة الأميركية والكونغرس إلى العمل معا لإيجاد حلول مناسبة ومستدامة لمعالجة هذه القضايا".
وأضاف: "يجب اتخاذ إجراءات بشكل عاجل".
وجاءت تعليقات هاميلتون بعد زيارته معتقل غوانتانامو في آذار بعد توقف دام 20 عاما.
وقال إنه "اندهش من أن أولئك الذين مازالوا محتجزين حتى اليوم يعانون من أعراض تسارع الشيخوخة، والتي تفاقمت بسبب الآثار التراكمية لتجاربهم والسنوات التي قضوها رهن الاحتجاز".
وطالب بحصول المحتجزين على رعاية ملائمة في مجالي الصحة النفسية والجسدية والسماح لهم بالاتصال بأسرهم باستمرار.







