قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الاثنين، إن "التنصت على الحلفاء أمر غير مقبول" بعد تقرير دنماركي حول تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكي على مسؤولين أوروبيين.
وأضاف ماكرون في مؤتمر صحفي بعد اجتماع بين فرنسا وألمانيا شاركت فيه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل: "هذا غير مقبول بين الحلفاء" لافتًا إلى أن فرنسا وألمانيا تسعيان إلى الحصول على توضيح كامل لما حدث.
ونشرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الدنماركية تقريرًا كشفت خلاله أن السلطات الأمريكية استغلت الشراكة مع المخابرات الخارجية بالدنمارك للتجسس على مسؤولين كبار في دول الجوار منهم مستشارة ألمانيا آنغيلا ميركل.
وأوضحت الهيئة، في تقرير نشرته أمس الأحد نقلاً عن 9 مصادر مطلعة لم تسمها، أن هذا الاستنتاج توصل إليه تحقيق داخلي أجراه جهاز المخابرات الدفاعية الدنماركي منذ العام 2015.
ووفقًا للتحقيق الذي يمتد على أكثر من عامين، من 2012 حتى 2014، فإن وكالة الأمن القومي الأمريكية استخدمت كابلات دنماركية خاصة بالمعلومات للتجسس على مسؤولين كبار في السويد والنرويج وفرنسا وألمانيا، منهم ميركل والرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، الذي كان وزيرًا للخارجية آنذاك، وزعيم المعارضة السابق في ألمانيا، بيير شتاينبروك.








