استقال محافظ البنك المركزي المصري، طارق عامر، من منصبه، أمس الأربعاء، وغادر أحد أهم المؤسسات في مصر، ثالث أكبر اقتصاد عربي.
وأصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، قرارًا جمهوريًّا بتعيين حسن عبد الله، قائمًا بأعمال محافظ البنك المركزي، خلفًا لعامر.
وجاءت استقالة عامر، بعد ساعات من إصدار البنك المركزي المصري النشرة الإحصائية الشهرية عن شهر يوليو 2022، والتي أعلن فيها بلوغ الدين الخارجي للبلاد 157.8 مليار دولار، مرتفعًا بنحو 19.9 مليار دولار بمعدل 14.5% مقارنة بنهاية حزيران 2021.
وأوضح البنك المركزي أن هذه الزيادة في الدين الخارجي جاءت نتيجة لارتفاع صافي المستخدم من القروض والتسهيلات بنحو 22.2 مليار دولار، إضافة إلى تراجع أسعار العملات المقترض بها أمام الدولار بنحو 2.3 مليار دولار.
وشغل طارق عامر منصب محافظ البنك المركزي المصري منذ 27 تشرين الثّاني عام 2015، وذلك بعد استقالة المحافظ السابق هشام رامز من منصبه.







