أثناء الحديث عن اقتراب موعد وقف إطلاق النار، مازال جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على مناطق عدة في لبنان خصوصا في العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.
وصادق وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، على استمرار العمليات الهجومية التي يشنها جيش الاحتلال في لبنان، حسبما ذكرت إذاعة "غلي تساهل".
ومن دون إنذار مسبق، استهدف الطيران الإسرائيلي مبنى في منطقة النويري في محيط مجمع خاتم الانبياء، في قلب العاصمة بيروت متسببا بانهياره بالكامل في غارة عنيفة.
وبحسب المعلومات التي أوردتها وسائل إعلام لبنانية المبنى مؤلف من 4 طبقات، وكان يستخدم كمطبخ لتجهيز الوجبات للنازحين، كما يضم العديد من النازحين.
كذلك، استهدفت سلسلة غارات متزامنة ضاحية بيروت الجنوبية، الثلاثاء، بشكل غير مسبوق.
ومثلت الضربات أكبر هجوم متزامن على الضاحية حتى الآن. وجاءت بعد أن أصدر جيش الاحتلال أوامر بإخلاء 20 موقعا في المنطقة في أكبر تحذير من نوعه حتى الآن أيضا.
وتصاعدت سحب دخان وغبار ضخمة الواحدة تلو الأخرى من خمس مواقع على الأقل، إثر غارات تردد صداها في بيروت.
وجاء التصعيد قبيل اجتماع يعقده الكابينيت الأمني الإسرائيلي مساء الثلاثاء لاتخاذ قرار بشأن وقف إطلاق النار في لبنان.
وشن الطيران الإسرائيلي غارات متزامنة وعنيفة، واستهدف برج البراجنة والرمل العالي -تحويطة الغدير، مشكلا حزاما نارياً لف المنطقة.
بعد الظهر، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا بإخلاء 20 مبنى في الحدث وحارة حريك والغبيري وبرج البراجنة، قبل أن يستهدفها.






