أعلنت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين في المغرب عن تنظيم وقفة احتجاجية غدا الاثنين، أمام البرلمان في العاصمة الرباط احتجاجا على الزيارة المرتقبة لرئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي إلى المغرب الأسبوع المقبل، في إطار تصاعد التطبيع العلني بين البلدين.
واعتبرت المجموعة في بيان لها اليوم الأحد، أرسلت، أن "زيارة رأس الإرهاب رئيس أركان الجيش الصهيوني المجرم أفيف كوخافي إلى المغرب تأتي في سياق حالة السعار الصهيو-تطبيعي الرسمي بالمغرب منذ إعلان ما يسمى الاتفاق الثلاثي المشؤوم".
ورأت أن هذه "خطوة أخرى تكتسي خطورة بالغة وجريمة تطبيعية جد شنيعة بحق الشعب المغربي وشعوب الأمة وعلى رأسها الشعب الفلسطيني".
وأدانت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين هذه الزيارة ووصفتها بأنها "جريمة تطبيعية كبرى"، إذ إن المغرب سيستضيف "مجرم حرب صهيونيا تقطر يداه بدماء وأشلاء الآلاف من أبناء وأطفال الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة.. ومن ضمنهم أطفال مغاربة في قطاع غزة بالحرب الأخيرة ".
ودعت المجموعة كل الأحرار إلى المشاركة المكثفة في هذه الوقفة ضد ما قالت إنه "تدنيس أرض الوطن بأقدام الإرهابيين الصهاينة"، وجددت التأكيد على المضي في مسيرة النضال الشعبي حتى إسقاط التطبيع والمطبعين وطرد مكتب الاتصال الصهيوني.
أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ رئيس أركان جيش الاحتلال، أفيف كوخافي، سيزور المغرب، الأسبوع المقبل، في أول رحلة رسمية تستغرق 3 أيام.
وقالت المصادر إنّ "أي رئيس أركان إسرائيلي لم يقم بزيارة رسمية لبلاد عربية من قبل، بينما قام مسؤولون إسرائيليون آخرون بذلك"، مشيرةً إلى أنّ عمان أو السعودية أو الصومال هي "التالية على قائمة التطبيع".
ووقعت إسرائيل والمغرب، في تشرين الثاني الماضي، على "اتفاق عسكري تاريخي يعدّ مذكّرة تفاهم للتعاون الذي سيُساعد على توثيق العلاقات بينهما"، ووقّع الاتفاق وزير الحرب الإسرائيلي بني غانتس ونظيره المغربي عبد اللطيف لوداي.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنّ "هذه المذكرة بشأن التعاون العسكري بين إسرائيل والمغرب تضع الأسس لعقد صفقات السلاح بين البلدين".




.jpeg)



.jpeg)