حذرت واشنطن، من عواقب تنظيم مسيرة الأعلام الاستيطانية الاستفزازية بالقدس الشرقية ما قد يعيد إشعال التوترات التي لم تهدأ في المدينة المحتلة.
ودعت وزارة الخارجية الأمريكية إسرائيل والفلسطينيين إلى "تجنب الاستفزازات والحفاظ على وقف إطلاق النار".
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس: "نعتقد أنه من الضروري تجنب الخطوات التي ستؤدي إلى تفاقم التوترات".
وكان المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية الأمنية، الكابينيت، قرر المصادقة على اقامة مسيرة الاعلام الاستيطانية الاستفزازية يوم الثلاثاء القادم، وتم الاتفاق على ذلك بين رئيس الحكومة نتنياهو ووزير الحرب غانتس خلال الاجتماع.
وكشفت تقارير اعلامية أن نقاشًا حادًا وقع في جلسة الكابينيت، بين نتنياهو وغانتس، بسبب اصرار نتنياهو على السماح بإقامه المسيرة اليوم الخميس، رغم رفض الأجهزة الأمنية وتحذيرها من أن اقامتها ستؤدي الو اشعال الميدان. وفي أعقاب ذلك علقت الجلسة، وعقد نتنياهو وغانتس اجتماعا ثنائيًا توصلا خلاله إلى تسوية بتأجيل المسيرة إلى يوم الثلاثاء من الأسبوع المقبل.
وحذر مسؤولون أمنيون من جولة تصعيد جديدة مع غزة واشتباكات في القدس في حال أقيمت مسيرة الأعلام الاستيطانية يوم الخميس القادم. ونصح رئيس الأركان أفيف كوخافي ورئيس الشاباك نداف أرغمان ومفوض الشرطة كوبي شبتاي مجلس الوزراء بعدم إقامة المسيرة وفق التخطيط الأصلي عبر باب العامود والأحياء العربية.
وصدر عن المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، جاء فيه: "يرى رئيس الحكومة نتنياهو أهمية في التوصل إلى إجماع واسع النطاق حول إجراء مسيرة الأعلام ولذا أوقف جلسة الكابينت للقيام باستراحة قصيرة وتوجه إلى وزير الدفاع بيني غانتس من أجل التوصل إلى هذا الإجماع. ثم طرح رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع غانتس على الكابينت القرار التالي الذي تمت المصادقة عليه: سيتم إجراء مسيرة الأعلام يوم الثلاثاء الموافق 15 حزيران، بموجب مخطط سيتم الاتفاق عليه بين الشرطة ومنظمي المسيرة".








