قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، اليوم الخميس، نقلًا عن مسؤولين لبنانيين، إنّ حزب الله والحكومة اللبنانية لم يقبلا مقترح الهدنة لوقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا في جنوب لبنان.
وأشار المسؤولون إلى أنّ المقترح الحالي يمنح إسرائيل الكثير من الحرية لمواصلة الهجوم عبر الحدود، لكن على الرغم من ذلك، لا تريد الحكومة اللبنانية إسقاط الاتفاق علنًا لأنّ الوثيقة تتيح مساحة لمواصلة المفاوضات التي قد تنهي الحرب في نهاية المطاف.
وبحسب الصحيفة، من المتوقع أن يكون مقترح الهدنة جزءًا من المناقشات التي يقودها كبار المسؤولين الأميركيين الذين سافروا إلى المنطقة هذا الأسبوع، كمحاولة من قبل الإدارة الأميركية لإنهاء الحرب في كل من غزة ولبنان.
وزار مبعوثا الرئيس الأميركي جو بايدن الكبيران عاموس هوكشتاين وبريت ماكغورك تل أبيب، اليوم الخميس، لمحاولة إبرام الاتفاق، في حين يستبعد مسؤولون إسرائيليون التوصّل إلى تسوية قبل موعد الانتخابات الأميركية التي تجري الأسبوع المقبل، في 5 تشرين الثاني، لكن إسرائيل تتمسك بشروط تتجاوز القرار 1701 الذي أنهى عدوان 2006.
وبحسب مسودة مقترح الهدنة الحالي، فإن الاتفاق يسمح لجيش الاحتلال بضرب لبنان خلال فترة انتقالية مدتها 60 يومًا ردًا على "التهديدات الوشيكة".
وتنص مسودة مقترح الهدنة على تطبيق الاتفاق وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي أنهى حرب 2006.
كما تدعو مسودة المقترح إسرائيل إلى سحب قواتها من لبنان بعد أسبوع واحد، وبعد ذلك الوقت تنتشر القوات المسلحة اللبنانية في الجنوب للمساعدة في تفكيك البنية التحتية العسكرية المرتبطة بحزب الله.






