دعت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي الجمهور الواسع من المجتمع العربي، والقوى التقدمية اليهودية، إلى المشاركة الحاشدة في المظاهرة القطرية التي تنظمها لجنة المتابعة، يوم السبت المقبل، 31 كانون الثاني/ يناير، في مدينة تل أبيب، ردا على تواطؤ السلطة الحاكمة امام عصابات الجريمة.
وأكدت الجبهة والحزب أن إنجاح هذه المظاهرة يتطلب تجنيد جميع الإمكانيات والطاقات، وتحمل مختلف الأطر المجتمعية الفاعلة، من لجان شعبية، وسلطات محلية، وحركات شبابية، ونقابات، وأطر نسوية وتربوية، مسؤوليتها الكاملة في الدعوة والتنظيم والتعبئة، بما يضمن مشاركة واسعة تجعل من هذه المظاهرة محطة مفصلية وعلامة فارقة في مسار الهبّة الشعبية المتصاعدة، منذ انطلاقتها من سخنين.
وشدد البيان على أن شلال الدم المستمر ليس قدرًا، بل نتيجة مباشرة لسياسات حكومية فاشلة وعنصرية، قائمة على الإهمال والتواطؤ وغياب المعالجة الجدية، وترك العصابات الإجرامية تعبث بأمن مجتمعنا، مقابل ملاحقة جماهيرنا بدل حمايتها.
وأكدت الجبهة والحزب أن كبح العنف والجريمة لن يتحقق إلا عبر نضال شعبي موحّد، منظّم ومتواصل، يفرض على الحكومة تحمّل مسؤولياتها كاملة، والبدء الفوري بمعالجة آفة العنف والجريمة من جذورها الاجتماعية والاقتصادية، من خلال سياسات جديّة تضع حدًا لشلال الدم.
وعليه، شددت الجبهة والحزب على أن المشاركة الواسعة في مظاهرة يوم السبت تشكل واجبًا سياسيًا وأخلاقيًا، ورسالة واضحة بأن مجتمعنا موحّد، حيّ، وقادر على فرض قضاياه والدفاع عن حقه في الأمن والحياة الكريمة.
وفي هذا السياق، أشارت الجبهة والحزب إلى أن السلطات المحلية العربية واللجان الشعبية تعمل على تنظيم سفريات من مختلف البلدات.






