اعتقلت الشرطة الأمريكية 65 متظاهرًا أمس الثلاثاء، في ولاية نيويورك خلال احتجاجات مناهضة لسياسات إدارة الهجرة والجمارك، والتي استهدفت مهاجرين غير نظاميين. ووفقًا لصحيفة نيويورك بوست، فإن المعتقلين وُجّهت إليهم تهم بـ"الإخلال بالنظام العام"، وسط توقعات بارتفاع أعداد المعتقلين.
وتجمع آلاف المتظاهرين في ساحة "فولي" وسط مانهاتن احتجاجًا على حملات الترحيل، مطالبين بحل إدارة الهجرة والجمارك، التي وصفوها بأنها جهاز عنصري يجب تدميره، وقمعت الشرطة المتظاهرين واعتدت عليهم بالغاز المسيل للدموع.
كما امتدت المظاهرات إلى مدن كبرى أخرى، مثل سان فرانسيسكو، سياتل، وشيكاغو، فيما تواصلت لليوم الرابع على التوالي في مدينة لوس أنجلوس.
وفي السياق، أدانت النائبة الديمقراطية يفيت كلارك، رئيسة كتلة الكونغرس السوداء، تصرفات الرئيس دونالد ترامب، واعتبرت إرسال القوات الفيدرالية إلى لوس أنجلوس "سلوكًا استبداديًا يرقى إلى جرائم تستوجب العزل". وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع كتلتي الكونغرس اللاتينية والآسيوية، قالت كلارك: "الرئيس تجاوز الخطوط الحمراء. هذا انتهاك صارخ للدستور وإهدار لأموال دافعي الضرائب".
وفي بيان سابق، وصفت كلارك نشر مشاة البحرية بأنه "تصعيد غير مسبوق في التاريخ الأمريكي الحديث"، مضيفة أن الاحتجاجات بدأت بشكل سلمي ضد سياسات اختطاف وترحيل المهاجرين، لكن تدخل القوات الفيدرالية فاقم الوضع بشكل خطير.
وفي بيان سابق، وصفت كلارك نشر مشاة البحرية بأنه "تصعيد استبدادي لم يشهد له مثيل في تاريخ أمريكا"، وقالت: “بدأ كل هذا باحتجاجات سلمية ضد اختطاف جيراننا المهاجرين بطرق لا إنسانية. وكانت شرطة لوس أنجلوس قد سيطرت إلى حد كبير على الوضع قبل أن يزيد الأمر سوءًا بتدخل الحرس الوطني الذي استولى عليه الرئيس بشكل غير قانوني”.
وأضافت: “والآن، تحت ذريعة سحق الفوضى التي هو من صنعها، أمر الرئيس 700 من مشاة البحرية النشطين بالقيام بمهام إنفاذ القانون، وهو أمر لا يملكون الحق القانوني أو الأخلاقي للقيام به.”
وقد أطلق اثنان من نواب الحزب الديمقراطي في مجلس النواب هذا العام جهودًا لعزل ترامب، إلا أنها لم تحقق زخمًا بين غالبية الديمقراطيين.
وكان ترامب قد تعرّض لعمليتي عزل من قبل مجلس النواب خلال ولايته الأولى، لكنه نال البراءة في كلا الحالتين من قبل مجلس الشيوخ. ويُذكر أن كلا المجلسين في الكونغرس تحت سيطرة الحزب الجمهوري حاليًا.







