أقالت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) رئيس وكالة الاستخبارات الدفاعية في الجيش الأميركي، الجنرال جيفري كروز، بحسب ما أُعلنت وسائل إعلام أميركية، الليلة الماضية.
وجاءت إقالته بعد أسابيع من نشر تقرير استخباراتي أصدرته الوكالة، أشار إلى أن الضربة الأميركية ضد منشآت إيران النووية أعادت برنامجها النووي إلى الوراء لعدة أشهر فقط، وذلك خلافًا لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي قال إن البرنامج "دُمِّر بالكامل".
ويعد كروز ثاني أرفع مسؤول في جهاز الاستخبارات الأميركي تتم إقالته خلال ولاية ترامب الثانية. وقد خدم في سلاح الجو الأميركي على مدى 34 عامًا، وتولى مناصب استخباراتية رفيعة في واشنطن وخارجها، من بينها في أفغانستان وباكستان. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان سينقل إلى منصب آخر في سلاح الجو أو سيحال إلى التقاعد.
ويشار إلى أن وكالة "الاستخبارات الدفاعية" للجيش الأميركي أنشئت لتوحيد أذرع الاستخبارات التابعة للقوات المسلحة تحت مظلة واحدة، غير أن أفرع الجيش الأخرى واصلت الاحتفاظ بأجهزتها الاستخباراتية الخاصة.







.jpg)