ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"،اليوم الأحد، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تمنع أوكرانيا سرًا من استخدام أنظمة الصواريخ الأميركية بعيدة المدى (أتاكمز) لضرب أهداف داخل روسي.
وقال ترمب، يوم الجمعة، إنه يفكر مجدداً في فرض عقوبات اقتصادية على روسيا، أو الانسحاب من عملية السلام، وذلك بعد قمته مع الرئيس فلاديمير بوتين واجتماعه اللاحق مع زعماء أوروبيين، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وهي الاجتماعات التي لم تحرز أي تقدم يذكر نحو التوصُّل إلى اتفاق سلام بشأن أوكرانيا.
وقال ترمب: "سأتخذ قراراً بشأن ما سنفعله، وسيكون قراراً بالغ الأهمية... يتعلق بفرض عقوبات ضخمة أو رسوم جمركية كبيرة، أو الاثنين معاً، أو بعدم القيام بأي شيء، والاكتفاء بالقول إنها معركتكم".
كان ترمب يأمل في ترتيب لقاء ثنائي بين بوتين وزيلينسكي، لكن تبيَّن أن ذلك صعب التحقيق. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لشبكة "إن بي سي"، يوم الجمعة، إنه لا يوجد جدول أعمال لعقد اجتماع مع زيلينسكي.
وقال لافروف: "بوتين مستعد للقاء زيلينسكي عندما يكون هناك جدول أعمال واضح للقمة. وهذا الجدول غير جاهز على الإطلاق"، مؤكداً عدم وجود خطط لعقد اجتماع في الوقت الراهن.
وفي حين سعى البيت الأبيض لإقناع بوتين بالانضمام إلى محادثات السلام، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن آلية موافقات وضعتها وزارة الحرب الأميركية حالت دون تمكُّن أوكرانيا من شنِّ ضربات في عمق الأراضي الروسية.
وأضافت الصحيفة أن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث هو صاحب الكلمة الأخيرة بشأن استخدام هذه الأسلحة بعيدة المدى.





.jpg)

