ندد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم السبت، بقرار الولايات المتحدة رفض منح تأشيرات دخول مسؤولين في السلطة الفلسطينية للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة المقبلة.
وقال بارو، في تصريحات من كوبنهاغن قبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، إن مقر الأمم المتحدة في نيويورك "مكان حيادي في خدمة السلام"، مؤكداً أن المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة "لا ينبغي أن تخضع لأي قيود".
وجاءت تصريحات الوزير الفرنسي بعد إعلان واشنطن، مساء الجمعة، أنها ستمنع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونحو 80 من كبار مسؤولي السلطة ومنظمة التحرير من دخول أراضيها لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر المقبل.






