زعمت الناطقة بلسان وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، الليلة الماضية بتوقيت الشرق الأوسط، أن تصريح سفيرها لدى إسرائيل مايك هاكبي، الذي قال أمس إنه لا مكان لدولة فلسطينية هنا، ويقصد فلسطين التاريخية، إنما يعبر عن موقفه الشخص وليس موقف الإدارة الأميركية.
وقالت بروس، خلال مؤتمر صحفي يومي في الوزارة، "أنا لن أحاول أن أوصف أقوال السفير، أو أفسرها، فهو قطعا يتكلم باسم نفسه"، حسب تعبيرها.
وكان السفير هاكبي قد قال في مقابلة مع وكالة "بلومبرغ"، ونشرت أمس الثلاثاء، إن "الولايات المتحدة لم تعد تدعم بكل قلبها قيام دولة فلسطينية"، ما يؤكد أنه كان يتكلم باسم الإدارة الأميركية، وليس كما تزعم الناطقة.
وأضاف: "إذا قامت مثل هذه الدولة، فيمكن أن تكون في منطقة أخرى من الشرق الأوسط غير يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة)". واقترح أن تقدم دولة إسلامية أرضًا من أراضيها للفلسطينيين، حيث يمكن إقامة الدولة الفلسطينية هناك، بحسب تعابيره.
وتابع هاكبي قائلًا: "طالما لا توجد تغييرات جذرية، فلا مكان لهذا (لدولة فلسطينية)". وقال إن إقامة مثل هذه الدولة لن تحدث "في أيام حياتنا"، على حد تعبيره.







