أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، فرض عقوبات على قاضيين من فرنسا وكندا، واثنين من المدعين من فيدجي والسنغال، في المحكمة الجنائية الدولية.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في بيان: "اليوم، أسمي كيمبرلي بروست من كندا، ونيكولا غيو من فرنسا، ونزهت شميم خان من فيدجي، ومامي ماندياي نيانغ من السنغال"، كونهم "شاركوا مباشرة في جهود المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في شأن مواطنين من الولايات المتحدة وإسرائيل، أو توقيفهم أو اعتقالهم أو ملاحقتهم، من دون موافقة أي من هذين البلدين".
وأشار البيان إلى أن وزارة الاقتصاد الأمريكية أصدرت أيضًا ترخيصًا عامًا يتعلق بالمحكمة الجنائية الدولية، يتيح إنهاء بعض المعاملات المرتبطة بأشخاص محددين، وذلك بعد الحظر الذي فُرض في 20 آب/أغسطس.
بدوره، هنّأ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على قراره، واصفًا العقوبات بأنها "خطوة حازمة ضد حملة التشويه الكاذبة التي تستهدف دولة إسرائيل والجيش، ومن أجل الحقيقة والعدالة"، بحسب زعمه.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد نددت في شهر شباط/ فبراير الماضي، بقرار ترامب فرض عقوبات على المحكمة، إذ زعم آنذاك، أنها انخرطت في "أعمال غير مشروعة ولا أساس لها"، تستهدف الولايات المتحدة وحليفتها الوثيقة إسرائيل، و "ادّعت، من دون أساس، اختصاصها على أفراد من الولايات المتحدة وبعض حلفائها، بما في ذلك إسرائيل".








