طالبت 27 دولة، اليوم الخميس، في بيان مشترك، إسرائيل بفتح المجال أمام الصحفيين الدوليين للدخول الفوري إلى قطاع غزة، من أجل تغطية الكارثة الإنسانية المتصاعدة.
ودعا البيان، الصادر عن تحالف حرية الإعلام (MFC)، إلى إنهاء الحظر المفروض على دخول الصحافة الأجنبية وتوفير الحماية للصحفيين العاملين في القطاع.
ومن بين الدول الموقعة: أستراليا، النمسا، بلجيكا، تشيلي، الدنمارك، إستونيا، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، آيسلندا، إيرلندا، إيطاليا، اليابان، لاتفيا، ليتوانيا، لوكسمبورغ، نيوزيلندا، النرويج، البرتغال، سيراليون، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، هولندا، المملكة المتحدة وأوكرانيا.
وجاء في البيان: "في ضوء الكارثة الإنسانية المتفاقمة في غزة، نحن، الأعضاء الموقّعون في تحالف حرية الإعلام، نحث إسرائيل على السماح الفوري بدخول وسائل الإعلام الأجنبية المستقلة، وضمان الحماية للصحفيين العاملين في غزة."
وأضاف: "يلعب الصحفيون دورًا محوريًا في كشف واقع الحرب، والوصول إلى مناطق النزاع ضروري لممارسة هذا الدور. نرفض أي محاولات لتقييد حرية الصحافة أو منع دخول الصحفيين أثناء النزاعات"، بحسب وصفهم.
وأكد البيان: "ندين بشدة جميع أشكال العنف ضد الصحفيين والعاملين في الإعلام، وخاصة العدد الكبير من القتلى والاعتقالات. ندعو السلطات الإسرائيلية وجميع الأطراف إلى ضمان قدرة الإعلاميين، المحليين والأجانب، في غزة وإسرائيل والضفة الغربية والقدس الشرقية على أداء عملهم بحرية وأمان."
وأضاف: "الاستهداف المتعمد للصحفيين أمر غير مقبول. القانون الدولي الإنساني يكفل حمايتهم كمدنيين أثناء النزاعات المسلحة. ونطالب بالتحقيق في جميع الاعتداءات على الإعلاميين ومحاسبة المسؤولين عنها وفق القوانين المحلية والدولية."
كما جدد البيان الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار، والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين المتبقين دون شروط، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية.
ويأتي هذا البيان استجابة لنداءات متكررة من مؤسسات إعلامية وصحفيين بارزين، وسط تقارير عن تعرض الصحفيين المستقلين في غزة لخطر المجاعة بسبب الأوضاع المعيشية القاسية.
وكانت مؤسسات إعلامية كبرى، بينها بي بي سي، وكالة الصحافة الفرنسية (AFP)، أسوشيتد برس ورويترز، قد أعربت الشهر الماضي عن قلق شديد إزاء أوضاع الصحفيين، مؤكدة أن كثيرين منهم باتوا "غير قادرين على تأمين الغذاء لأنفسهم وعائلاتهم" في ظل انتشار المجاعة في القطاع.








