تعهدت الحكومة الأسترالية، اليوم الإثنين، بتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية للنساء والأطفال في غزة، بعد يوم من مسيرة ضخمة، عبر جسر ميناء سيدني، لتسليط الضوء على الأوضاع في القطاع الذي مزقته الحرب، شارك فيها حوالي 300 ألف شخص، وفق تقديرات المنظمين، و100 ألف شخص في تقديرات الشرطة، على الرغم من أحوالي الطقس العاصفة.
وأعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ عن تقديم 20 مليون دولار أسترالي إضافية (13 مليون دولار أميركي) كمساعدات إنسانية لقطاع غزة، مما يرفع إجمالي تعهدات أستراليا إلى "أكثر من 130 مليون دولار لمساعدة المدنيين في غزة ولبنان" منذ شن الحرب على قطاع غزة.
وقالت وونغ إن القرار يأتي بعد إعلان إسرائيل عن ممرات إنسانية جديدة وسط الوضع الإنساني المتردي في القطاع.
وجاءت هذه الخطوة بعد يوم واحد من توافد آلاف الأشخاص على جسر ميناء سيدني الشهير وسط أمطار غزيرة ورياح عاتية للاحتجاج على العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة ولفت الانتباه إلى الأزمة الإنسانية.
ووفقا لوسائل الإعلام المحلية، قدر المنظمون عدد المشاركين، بما يتراوح بين 200 ألف و300 ألف شخص. في حين أن تقديرات الشرطة كانت حوالي 100 ألف مشارك.








