أصدر "الاتحاد الدولي لنقابات عمال الصناعات" الذي يمثل50 مليون عامل يعملون في 140 دولة في قطاعات التعدين والطاقة والتصنيع وهو قوة في التضامن العالمي تتولى النضال من أجل ظروف عمل أفضل وحقوق نقابية في جميع أنحاء العالم بيانا له يوم 25 أكتوبر 2024 بخصوص تصعيد العدوان الإسرائيلي بالمنطقة جاء فيه:
"يعرب الاتحاد العالمي للصناعات عن غضبه إزاء التصعيد العسكري في الشرق الأوسط. ويأتي هذا التصعيد بتكلفة بشرية هائلة ويثير مخاوف من اندلاع حرب إقليمية شاملة. ويكرر الاتحاد العالمي للصناعات مرة أخرى دعوته إلى حل عادل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني وجميع الصراعات الأخرى في المنطقة من خلال الوسائل السلمية والدبلوماسية والحوار.
في شهر مايو/أيار، تبنت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصناعات قراراً يدين الحرب التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني. ومنذ ذلك الحين، تجاوز إجمالي عدد القتلى الفلسطينيين في غزة الأربعين ألفاً، وأصبحت غزة سجناً دائماً يكاد يصل الفقر إلى مائة في المائة، وتتعرض الضفة الغربية لهجمات يومية، الأمر الذي يقلل من أي أمل في التوصل إلى حل سلمي.
واضطر المزيد من المدنيين في كل من إسرائيل وفلسطين إلى الفرار هربا من العمليات العسكرية التي تشمل الآن لبنان وإيران أيضا، مما أدى إلى تفاقم الظروف المعيشية المتردية بالفعل والتي تتسم بنقص الغذاء والمياه والإمدادات الطبية.
وضمن البيان صرح الأمين العام للاتحاد الدولي للصناعات أتلي هوي بما يلي:
"باعتبارنا نقابات عمالية، فإننا ندافع عن حق تقرير المصير لجميع الشعوب والدول. وحركتنا هي أكبر حركة مجتمع مدني في العالم، ولا يمكننا أن نسمح باستمرار هذا الصمت؛ فسوف يكون وصمة عار في تاريخ حركتنا إذا فعلنا ذلك. إننا نناضل من أجل السلام والعدالة والحرية والمساواة في الحقوق والديمقراطية والكرامة الإنسانية والمساواة في السيادة بين جميع الشعوب والدول. ونحث على وقف إطلاق النار الفوري والدائم وندعو جميع الحكومات إلى التوقف عن رعاية الجهود العسكرية الإسرائيلية الرامية إلى سحق الشعب الفلسطيني والتركيز على تحقيق حل الدولتين".
وبالتعاون مع نقابات عالمية أخرى، دعا الاتحاد الدولي للصناعات باستمرار إلى تحقيق سلام عادل ودائم من خلال التنفيذ الكامل لقراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 242 و338 لتسهيل مستقبل اقتصادي قابل للاستمرار لفلسطين المستقلة. وفي شهر مايو/أيار، سافر الاتحاد الدولي للصناعات مع سبع نقابات عالمية أخرى والاتحاد الدولي للنقابات العمالية إلى فلسطين للتعبير عن التضامن مع النقابات في الضفة الغربية وغزة.
وأوضح الوفد "إننا نقف متضامنين مع النقابات العمالية الفلسطينية والعمال خلال هذه الأوقات الصعبة. ونحن نشعر بقلق عميق إزاء الأزمة الإنسانية الخطيرة التي يواجهها شعب غزة ونقف مع الفلسطينيين والإسرائيليين والشعوب في جميع أنحاء العالم الذين يطالبون بالسلام والمساواة والعدالة".







