نحوَ إقامة مُنتدى شبابي جامِع

single

*إن ما نبتغيهِ الآن، الآن بالذات، هو التِئام الكفاءات الشبابية الوطنية مع القيادة البوصَلة، لكَسب الخِبرات بُغية تهيئة كوادِر شبابية قادِرة على حَمِل الأمانة بيدٍ شُجاعة لا تُقامِر ولا تُغامِر. فالشباب هُم الجَوهَر والرُكن الأساس لعِماد الحزب والجبهة. لذلك، علينا البَدء بإيجاد وتطوير واستحداث آليات "احتواء"  تضمن انضمام المِئات من الشباب الداعِم لمشروع الحزب والجبهة. فهذهِ القِيَم والمبادئ ممنوعة من الصَّرف، حيثُ تُمَثِّل صمَّام الأمان لأبناء شعبنا كله*



علينا كشعب الخروج من قَوقَعة المبدأ النَمطي، والبدء باستحداث وتطوير ادوات ودلالات لها مفاهيم تَقييمية وموضوعية، تَستَنِدُ على المُعطيات والانجازات، على المصلحة العامة والخِدمات. كما ينبغي علينا ايضا، العمل بتكاتُف وفق اعتبارات جماعية تضع في اعلى سُلَّم أولوياتها مصلحة المدينة واهلها، كل اهلها. فالتفكير النَمطي يُفقِد الإنسان حقه الشرعي بالبحث والتساؤل والوُصول بالكفاءة الذاتية الى مُبتغاه. وبناءً على ذلك، لا يُمكن تَسييس الانتخابات، اي انتخابات، دون الخروج من هاوية التفكير والمبدأ النَمطي. فعندها فقط نستطيع وبجدارة، مُخاطبة عقل ووَعي الناخِب، وتحقيق اهدافنا السامية بامتياز، ولِدَحر كل السِّمات الفِئوية من مُجتمعنا.
لذلك، علينا نحنُ الشباب، المُبادرة بِكُلِّ عزمٍ وعزيمة الى إقامة مُنتدى شبابي جامِع، يمنح المساحة للبحث والتساؤل وانتقاد الذات ومن ثُمَّ العَمل، عاموده الفقري الشبيبة الشيوعية، إضافة الى كُل اللجان الشبابية الناشطة بجبهة الناصرة، ومنها اخُص، لجنة الطُلاب الجامعيين ولجنة طُلاب المدارس. مع الحِفاظ على استقلالية وخصوصية كل لجنة.
على المُنتدى ان يعتَمِد الخِطاب السياسي الواضِح غير القابِل للتأتأة للحزب والجبهة، وبلوَرته بصياغةٍ شبابية لتسهيل مُخاطبة الجيل الشاب. بالإضافة الى بناء مشروع عَمَل اجتماعي - ثقافي شبابي يوازي ويلائِم الخِطاب السياسي المَطروح.
ما نبتغيهِ الآن، الآن بالذات، هو التِئام الكفاءات الشبابية الوطنية مع القيادة البوصَلة، لكَسب الخِبرات بُغية تهيئة كوادِر شبابية قادِرة على حَمِل الأمانة بيدٍ شُجاعة لا تُقامِر ولا تُغامِر. فالشباب هُم الجَوهَر والرُكن الأساس لعِماد الحزب والجبهة. لذلك، علينا البَدء بإيجاد وتطوير واستحداث آليات "احتواء" تضمن انضمام المِئات من الشباب الداعِم لمشروع الحزب والجبهة. فان هذهِ القِيَم والمبادئ ممنوعة من الصَّرف، حيثُ تُمَثِّل صمَّام الأمان لأبناء شعبنا كله.
إن الرَّبط بين "السياسي" وبين المَصالِح الإقليمية او الطائفية او الاستثمارية يُضعِف ركائِز المَوقف والمبدأ، وخاصةً الشبابي منهُ. الأمر الذي يتَطَلب مِنَّا نحنُ الشباب، بناء مُنتدى شبابي يرتَكِز على زَخمِ المواقِف الوطنية والاجتماعية والمَحلية للحزب القائِد، غَير المُرتَبِط بالرجعية العربية، خادمة قوى رأس المال والامبريالية ومنفّذة أوامرها.
الضَّمان الوَحيد لاستمرارية النَهج الأُمَمي الذي يضع الانسان فوق اي اعتبار، هو تعبئة الكوادِر الشَّابة بالثقافة الحِزبية والسياسية - الاجتماعية والأُمَمية، لمواجهة كُل شوائِب المُجتمع وسياسة التمييز والاستثناء القومي. ومن هذا المُنطلق ينبُع اهمية إقامة مُنتدى شبابي جامِع، لأن الشباب الواعي القادِر، هو الأمل المُشتهى وعبق استمرارية هذا النَهج القائِم على أُسُّس سامِية ومَتينة.
على جبهة الناصرة، ان تكون المُبادِرة الأولى لإقامة هذا المُنتدى والعَمل على إنجاحه، ليُصبح نموذج عَمل لجبهاتنا في كل القُرى والمُدن. حيثُ عليها ايضا دعم الحِراك الشبابي في الجبهة والحِزب ومنح الشباب المساحة الواسعة والتمثيل الكافي بكل الهيئات. إضافةً إلى دَعم وحصانة الشبيبة الشيوعية، لتكون العامود الفقري للمُنتدى ولتبقى نواة العَمل الشبابي الوَطني.
المُنتدى الشبابي ليس بديلا لأي هيئة، وعليهِ ان لا يكون. بل هو منتدى جامِع مُوَّحِد لكل الهيئات الشبابية مع المُحافظة على استقلالية كل هيئة. بُغية صيانة فِكر الحزب والجبهة وللحفاظ على كُل ما هو طيِّب فيه.



(عضو جبهة الناصرة، وطالب لقب ثانٍ بجامعة حيفا)

قد يهمّكم أيضا..
featured

شرطة البلدية في أم الفحم.. تعظيم سلام!

featured

"إصحَ يا بلدي"

featured

الصحافيون الذين خدعوا نقابتهم

featured

تصدير الثورة المضادة- عنوان المرحلة! (2)

featured

إتفقوا على ان لا يتفقوا!

featured

التناقض الرئيسي فقط مع الاحتلال