الخمرة يحرس حيفا

single
  • "اسمع يا حفيدي! كل من يسألك عن تاريخ حيفا ارسله الى "البلد"، الى ما تبقى من معالم، و قل له بصوت عال من دون جزع او خوف، هذه ساحة الخمرة، هذه عمارة اللاتين .. . وقف الروم،  بنايات آل توما، السوق الابيض، سوق الشوام، عمارة سلام، و هذا دار سقريق، و هنا خمارة فاطمة الزعرة.. اما هناك فنادي الارثودكس الذي كان زيتونة فلسطين، الشاعر ابو سلمى، عضوا فيه، وبلغ الامر للذين يجهلون تاريخنا المتسامح المتآخي".

 من كتاب د. ماجد الخمرة، مارغاروش (ومضات من حيفا)،  الصفحة 27

 


 مقدمة الزامية: ان اتوسط  الدكتورسمعان والدكتور قصطندي مرقس معانقا  الدكتورماجد الخمرة وسط حيفا واطئا على جثة بن غوريون، فهذا ما لم تقله لي قارئة الكف حين كنت برعما و لا صعاليك "التحرير" يوم امسكتُ يدي عن الرشوة و بسطت لساني و قلمي للحق، للفقراء؛ للشهداء بساطا احمديا لاصدح شاهدا بالحق فنعتني الفاسدون حقدا " عميل لاسرائيل". ان اصعد الكرمل، اتمشي على "كورنيشه" وانحني ناسكا خاشعا عند قدمي توفيق طوبي، اميل توما،  اميل حبيبي و صليبا خميس فهذا في حكم السلفيين و سماسرة الدين كفر لا يرحمه ملوك هدموا تراث الرسول الامين في مكة وصحبه والاولياء أجمعين ليقيموا فوقها صروح فنادق و مرابع ملذات تنحر الخشوع و هله المساكين. عبدة اوثان زيفا يفتون و حكمهم الذبح والتلذذ بالتهام قلب يقطر دما احمرا تهمته انه حليف اهل ايران وبوتين وريث الشيوعيين.  لو علم مخبر في "المكتب الثاني"، "المخابرات العسكرية"، "الضابطة الفدائية"، "الامن السياسي" "امن القوات الجوية" الخ ... الخ من تسميات عسس حكام سوء تكثر "مؤسساتهم" لحماية ناهبي المال، والثروة قاطعي الكهرباء، والماء والخبز وقبلها كرامة المواطنبن واللاجئين لنصبوا مشنقة لرميم عظام حر نطق بالحق في حضرة قاض يحترف لحن القانون و الرعاع على قرع طبول فساده راقصين.لا عليك سيدي، لقد نسيتهم مذ بيساخ اليا بيساخ (استاذ  الفلسفة في اكاديمية العلوم الاجتماعية واداروة المجتمع  - صوفيا - بلغاريا في سبعينات وثمانيتنات االقرن العشرين عرف بهواه العربي والفلسطيني) ونانسن بخار (استذا الاقتصاد في نفس الجامعة،  انتخب في تسعينات القرن الماضي عضوا الى البرلمان البلغاري عرف بتأييده و دعمه لقضية  فلسطينين) سبكا قوانين الفلسفة و منهجية العقل وحسن الادارة والتنظيم في رأسي الصغير فجعلاه حصنا حصين. وعندما شد زنادفة الفساد وبائعي الوطن بالقطعة الحبل على عنقي؛ لجأت الى مولاتهم المقهقة ضحكا على زعيق شتائمهم لها في العلن وهم في سرهم عبيد خدمها صاغرين.
ان تحل حيفا ضيفا مرحبا بك في مدينتك و بين اهلك فهذه رؤيا يخص بها الله و القدر المؤمنين، اما ان يكون من حللت بيته و دليلك الوطني، التاريخي والانساني ابا ربيع – ماجد الخمرة فهذا، امتياز لا اعتقد ان تتشرف بنيله جلالتها الملكة اليزابيت التي سحر بل اسر جمال فلسطين حاشيتها وخدمها من مدنيين وعسكرين، انجليز، هنود، ولش، باكستانيين،ايرلندين و نيجيريين. على رسلكم يا سادة، فلست انطق الا بسيل حقائق ادعمها بفيض بينات هاكم غيضها. يكتب أ. جـ. شيرمان في كتببه "ايام الانتداب – بريطاني يعيش في فلسطين 1918 – 1948"، الصادر في 1997 في سلوفانيا في الصفحة 16 يقول " الاعتبارات الاستراتيجية و العسكرية التي جلبت بريطانيا الى فلسطين لم تكن وحدها المستحوذة على على الافراد الذين وصلوا لتولي مهام الحكم المتعددة في ريف الامبرطورية العثمانية المتخلف نسبيا. العديد منهم (الموظفين البريطانيين) جاء ايضا بأحمال من الفكر و المشاعر ((intellectual and emotional baggage المؤطرة مسبقا عن الارض المقدسة، كرستها غالبا القراءات والاستماع الى انجيل الملك جيمس و كتاب الصلاة العام ( (The Book of Common Prayer متأثرة  بصور دينية تقليدية استحضرت  فنا شرقيا زاهيا زمن الطفولة." في المدرسة، كتب احدهم، "انا ربما عرفت عن تاريخ فلسطين اكثر من ذلك الذي عرفته عن بلدي (بريطانيا)"- ] الترجمة ليست رسمية [. 
في مخطوطة نادرة نشرها آدم و تشارلز بلاك في لندن، 1903، " رسائل من الارض المقدسة"  لمؤلفتها اليزابيث بتلر، لم تسعف الكلمات و اللغة المؤلفة فأرفقت ستة عشر رسما مزخرفة بألون باهية؛ نعتقد انها مرسومة بريشة فنان خلبه جمال فلسطين. أكثر من ذلك، فسارقة الحليب الدوقة تتاشر كتبت في كتابها "مارغريت تاتشر سنوات عشرة داوننغ ستريت"،  الصادر 1993 في لندن، عن الناشرين هاربر كولنز، الصفحة 509  تقول" أي كان زائر القدس سيفهم لماذا الجنرال اللنبي عندما تسلم المدينة من الاتراك ترجل ليدخل المدينة على قدميه في علامة اجلال". معذرة اهل بيروت الطيبين فمدينكم التي سماها الزنادقة " سويسرا الشرق" لم تكن تزدهر خماراتها وبيوت دعارة الا تكريسا لنكبة امجاد حيفا التي الهبت يوم حاول ارئيل شارون في 1982  اغتصابها فامتشقت حمية المقاومين ليرسلوا مناحيم بيغن الى مستشفى المجانين. زمن حرب الزواريب والطوائف وقف في بيروت عند بناية باريس في نزلة كاركاس وام ابراهيم الحيفاوية ابنة الاصل الجنوبي – بنت جبيل الاصيل وما ادراكم ما بنت جبيل؛ فجابهت وفقأت بشهاداتها عن حيفا  بغي واعين صعاليك البرابرة، الحرب بين الاخوة مشعلين.  
وسط ما بات يعرف اليوم بشارع بن غوريون و هو في المنشأ و الاصل شارع  ......  ، قرب مبنى الاتحاد الفلسطينية الذي احتضن خيرة الرجال والمناضلين كان اللقاء مع ابا ربيع. لو كنت وحدي؛ ولسعادة حظي لم اكن وحدي بل بصحبة شقيقين من جذور سنديانة عكاوية.  لو رأيته وسط حشد حاشد لألتقطتة و اخذته الى صدري لأسترد عبق  عقدين و نيف من زمن الفراق اللعين، يوم افترقنا شهد مأتم وداعنا  رفاقنا السوفييت في البناء الرابع في اكاديمية العلوم الاجتماعية وادارة المجتمع. فراق كانت مقطرة صافية تجافي الماء و التجمد و تعشق مزة اعدتها ام اوكرانية وأخرى اذرية وثالثة مسكوبية ورابعة شوبسية (سكان مدينة صوفيا الاصليين) لتكون شاهدة على دبكتنا الشمالية بعصبات مسدت رؤوسا ينتظرها احمال حماية ارض، املاك،  بيوت وحياة اهل  ازهقهم جور المغتصبين و أشقاء متفرجين. صورة تزين كتاب مذكراتي المصور تشهد لطلاب احتضوا الجد فقال فيهم البروفسور الكسندر كولف، عميد الاكاديمية بالوكالة حكما لا يقال الا للمتفوقين. ابا ربيع والعبد الفقير محدثكم لم نكن الان نفر تقدمه غضية، سوليم، سعيد، خوري، يونس، خريستو لولو، جاستون، بونولا، خيمي وباولو. اثنا عشرة شابا والشمس والقمر يحرسونهم  والعنصرية و الرأسمالية بأمرهم حائرين.
لست من يحق له التوثيق في حضرة استاذ متقد الذهن، صلب الارادة يترصد خبثاء التاريخ و التراث مزورين؛   امتطى هودج جمل بل فيل و ما ادراك ما آل الفيل و في جعبته حجارة من سجيل يلقي بها على رؤوس لصوص املاك الغائبين الدجاليين. هذه حديقة البهائيين وفي اعلى التل قبر سيدهم يحرس المدينة وعكا وشمال فلسطين ويناشدهم مزيدا من الاخضرار المزدان بالاشجار والازهار و الجمال اغراءا لـ الخضر، المسيح القادم، المهدي المنتظر . ..  أسألك بالله يا سيدي كيف سيأتي الخضر والمسيح والمهدي و المغتصبون يسرقون الارض  والاسماء و عبق الرياحين وقبلها بمكيدة يهجرون اهل البلاد الاصليين. بوركت يا سيدي لقد اخترت لنفسك مرقدا في حضن السماء منه ترنوا الى عكا وصور و صيدا و بيروت و ربما نجمة هلالنا و احبائنا في ليمسول ونيقوسا وأنبتا التي آثر ان يذيقها المرار اخو الشياطين اردوغان اللعين واسلافه جنرالات الاحتلال متوسدين.  هنا في اعلي الكرمل او "كرمئيل" بحسب ابناء عم نحروا ابناء عمومتهم ليتلذذوا وحدهم بطيب فلسطين؛  التف ابو ربيع حول التل ليقف عند مسجد عبد القادر ذي المأذنتين الشاهقتين كأنهم خازوق في مؤخرة العنصريين المتصهينين. عند اعلى السفح وقفنا، ابو ربيع لا يعرف التعب او الكلل؛ استاذ اتخذ من نخوة تسكنها حرقة و حلم في العدالة و المساواة لسكان حيفا و فلسطين اجمعين دون تفرقة بين عرق،  لون، او دين. من يتعبه الدهر من اهل حيفا يأتي ليرتاح هنا، جميعهم "متل الاخوة" متساويين في مرقدهم الامن الامين، انها مقبرة حيفا اشار ابو ربيع. هناك على الطرف المقابل منطقة التطوير الصناعي الحديث المختص بتطورير تقنيات الحواسيب و الالكترونيات وبرامجها، الى الغرب منها وبمحاذاة الشاطئ انبسطت فوق الرمال مسابح راحة للمتعبين.
امر غريب بل مستغرب لفتني و نحن ندخل المقبرة بحثا عن اضرحة احباء شربنا حليب و زيت الوطن من ابريق  علمهم  وكلماتهم بعبق الانسانية مشحون.  البشر يتعايشون، يتجاورون، يتاجرون، يتحابون، يعشقون، يتزوجون، يلدون و الاحزاب يأمون و االدين، الطائفة، المذهب على هامش حياتهم و علاقاتهم مركون؛ و رجال دين يحترفون الصلاة و التعبد، في بيوت عبادتهم يتحضرون وبجثامين الاموات يترصدون، لتجارة او لشحن يفرق اخوة كانوا بالامس متعانيين. رفاق الامس في مقابر الطوائف متناثرين مبعثرين وسط قهقهات و تراتيل التشفي لمن بسواد  الاثواب و تلاويين العمامات و القلونسات معتمرين لفرض سطوة و هيمنة  لسان حالها يقول " من برا هلا هلا و من جوا يعلم الله". لولا فضل الخمرة و مثابرة ابا ربيع و محدثه على الطرف الآخر من البيلي فون (الهاتف النقال، الجوال، الخيلوي او السليولير ) كما يسميه اهل البلاد لتهنا وسط مرازع اصحاب المذاهب لأهل القبور محتكرين. فوق قبر اميل حبيبي كتب "باق في حيفا"، على بلاطة يرقد تحتها توفيق طوبي كتبت عبارات تجزم بأصالة شيوعيته، و ثالثة فوق اميل توما تقول بفلسطينيتة و عشق وطنه فيه مسكون و رابعة تستحضر حكاية مناضل غدر بزوجته و ابنه على ارض فلسطين زمن مجنون. 
في مكان قريب انتصبت قبور القتلى من جنود جلالتها ملكة؛ بريطانبا العظمى و هي نسخة طبق الاصل في الشكل عن مقبرة زملائهم في بيروت حيث رقد الهندي، الى جانب العربي بمحاذة الانجليزي بمساواة مطلقة لم يسمح لرجل دين بتعكير هانئهم. لا ليس الانجليز بمحتكري المساواة، فعلى بعد امتار من مقبرة الانجليز و شقيقهم اللدود الفرنسين في بيروت يرقد شهداء فلسطين متعانقين من اصحاب الطوائف ساخرين. اعتقد ان نضال ومحمد (مناضلين فلسطينيين رفضت حكومات عربية اعادة جثامينهم الى اهلهم) الراقدين في مقابر صوفيا  ليسوا اقل راحة من جيرانهم البلغار، كما اجزم براحة جثمان و روح ناجي العلي في مقبرة لندن بعد ان زمجر كما قيل؛ زعران السياسة منعا لدخول جثمانه مخيم عين الحلوة فحرموا اهل المخيم مجد خربشات العلي بريشته شحذا لهمم المقاومين.
صعدنا "الحليصة" عبر شارع احمد شوقي بعد ان عبرنا جسر صلاح الدين الذي في اسفله سكن طويلا غرباء فلسطين ومن كان الفقر والاستعمار وانعدام الرعاية سببا لانحرافهم، فلما عاد اليهم الايمان ارادوا لقبة مسجدهم لونا يميزهم عن بقية قبب مساجد المسلمين. هناك في ذلك البيت يُعتقد ان بطل رواية غسان كنفاني "عائد الى حيفا" كان يقيم. في هذا المبني كان يسكن غسان كنفاني يقابله على الطرف الآخر للشارع سياج يتحصن خلفة عسكريين وامنيين. هذا شارع البرج "حدث ان مررت به مرة  فلاحظت ان النقطة تحت الحرف جيم قد ازيلت، راجعت على عجل مختصي البلدية الذين قاموا بوضع الحرف مكانه .....  في هذا البيت عثرت على كم من الوثائق الفلسطينية النادرة" تحدث باسترسال يصدح بالحماس والحيوية ابا ربيع.
الدكتور سمعان – ابو المجد يصغي السمع و يتحدث، شارحا، معلقا او سائلا كأني به قاض جليل؛ فهو مستمع يغار الهدوء من رصانة ترويه وحكمته، عرفت مذ حين ان مكانته المهنية وسعة علمه ومعرفته مصدرها تروي وراثي جبلته تعقيدات الحياة و قلة صبرها. انبرى ابو المجد كرما لرفقتنا و تحمل نقلنا من عكا و اعباء رحلتنا في سيارته. لم ينفعل ابو المجد او يرد على ابو اليسار االجالس الي جانبه و قد لبس لبوس مدرس او ممتنحن لسائق يجتاز امتحان قيادة السيارة قبل تلقيه رخصة قيادة. تذكرت صديقي البرفسور اندرو الذي رافقني يوما في سيارتي حين تطوع لخدمة اسداها لي.  يومها؛ عندما عدنا الي بيته اخبر زوجته يصوت مبتهج يا فلانة ... ان حسين يقود السيارة افضل من الانجليز. لم يفرحني يومها المديح؛ بل اعتبرته تميزا ضدي؛ ما اجبر اندرو على توضيح طويل. الحقيقة ان الانجليزي لا يتدخل مطلقا في طريقة او اسلوب من يتولى قيادة السيارة. كدت ان اتدخل لصالح ابو امجد  لكني كنت اعرف ان لسان اميل حبيبي سيصليني نارا وان طوشة غجرية سستقع بيننا لا محالة فآثرت كظم صمتي.
لم تنتهي الجولة الحيفاوية، لكنا تعبنا ليس بسبب قيض الحر الذي الهب رؤوسنا و اجسادنا، بل لأننا لم نعد قادرين على التركيز والاصغاء الى الاستاذ محترف التلقين والشرح بجود العبارات والاوصاف التي تزيدنا معرفة و حسرة في آن، كيف لا و تشددوا اليهود عن اغلقوا حيهم يوم السبت ليرتاحوا من عناء اسيوع طويل متجاهلين على مر عقود معاناة "جيرانهم" ما تبقى من العرب الحيفاويين.
 لم نجد مكانا في المطعم اعلى التل المطل على البحرعلى مقربة من تمثال جنود نابليون من فتك بهم المرض بهم انتقاما لأهل عكا وفلسطين، وكأننا فوق جبل سان باولو او ساحة السيدة العذارء في حاريصا تتربع شوشة مدينة جونية. هبطنا التل الى حيث انطلقنا ليختار لنا مختارنا ابو ربيع مطعما حسبت نفسي في بيروت، ونادلة عربية ترتاح العينين لسمرة بشرتها و عذوبة لسانها العربي  بلهجتها الفلسطينية التي لم تسرقها من جيلي كل سخريات اليمنين و الطائفيين العنصريين اعداء الانسانية في لبنان. استمتعت والشركاء باحتساء جعة لم اهتم لأمر صانعها و مروجها كون احتسائها في جمعة محبيين. اكلنا خبزا فلسطينيا لم اره قبل الا على مائدة امي يوم كانت خدودها تكتسي احمرارا و جسد ممشوق  يتصبب عرقا قرب فرنية الطين قبل غزو تجار افران الديزل، والغاز والكهرباء سارقي طعهم القمح مخبوزا على نار حطب مسكين.
لم اكن بحاجة لسؤال ابا ربيع عن انقلابات العصر  وجعل لصوص انفسهم وكلاء يستوردون نفايات ديمقراطية الفوضى "الخلاقة"، و تعابير صاغها خدم ارباب صناعة السلاح في عواصم سلب ثروات الشعوب محترفين. لم اسأل ابا ربيع عن الحزب و الحركة العمالية العالمية بعد ان نسي او تناسى كثيرون وصية هوشي منه الامين لرجال حزبه من دقوا عنق الثعبان في هانوي و اوصاله مقطعين. كنت اود ان اقول لأبا ربيع لأطمئن النفس ان الامين العام للحزب الشيوعي البلغاري تيودور جيفكوف قد فل اباطيل محكمة اللصوص تاركا قضاتها ببرائته مقتنعين، فخاب فأل حثالات اللصوص المجرمين.  لم تكن كافية كلمات الشكر لأبا ربيع، الدكتور ماجد الخمرة ابن حي النسناس"مدير  وحدة النهوض بالتعليم العربي في جهاز التربية والثقافة" في بلدية حيفا، قبلها وبعدها وفوقها حارس املاك اللاجئين والمهجرين والحاضرين و اسماء الاماكن والتراث الحيفاوي وفلسطين، ففضله شرفنا و حقق لنا واحد من اعز احلامنا.   ....... انتهى.  

 

 


د. حسين علي شعبان – النمر
باحث
 كوفنتري، المملكة المتحدة
في  24 حزيران/ يونيه 2013

قد يهمّكم أيضا..
featured

قراءة لانتخابات بلدية الناصرة – (2) : غابة/ ت... المدينة

featured

رغم جرائمه يصرون على قول احتلال يوك

featured

لتذويت عبَر الحرب

featured

نحو إفشال كل مشاريع الاحتلال!

featured

ثقافة الانتخابات والعودة الى البيت

featured

عالِم من الرامة

featured

حدثٌ واحد في رتابة العنف

featured

حملة استيطانية هدفها الهيمنة