صادف قبل أيام ميلاد الرفيق العزيز والصديق الغالي حبيب زريق أبو زياد......ميلاده الثاني في عقده التاسع...
منه تعلمت أنا شخصيا كيف أقرأ... كيف أمسك بطرف الكتاب وأحلق عاليا حيث النور دربي وطريقي...
منه تعلمت عشق الحروف واقتفاء أثر الشعر القديم منه والحديث...هذه الحكاية لهذا الشاعر وتلك لذلك الروائي...هذه الكلمة تقرأ هكذا وتلك تقرأ هكذا... لا تنصبي المرفوع لا ترفعي المنصوب... نصائح أنا عبدة لها ما حييت...
...رفيق حبيب زريق المشوار مستمر في مجالات اخرى... الانتماء للارض....للوطن للحزب... الالتزام عدم التقاعس...
يا إلهي مدرسة رافقتني مشوار عمري ولا أزال اتعلم... كان لامي الاب الحنون ولابي السند والصديق...
كان لشعبه العاشق المخلص الذي لم يبدل تبديلا...
للاتحاد باستمراريتها علاقة معه ....يحملها باعتزاز ويهتم ان تصل لكل من يحب... يتمنى لو يستطيع أن يوصلها لكل بيت ولكل قارئ وكل انسان...
رفيقي حبيب لا تزال تسير بدرب العطاء ابدا لم تمل ولم تقهر بل على العكس دائما تمدنا بالامل وتمنحنا الثقة...
لك أريد أن اقول وعبر الصحيفة المدينة أنا لها بسنوات من العمر والتي أنت تعتز بها وتعمل لتظلها قنديلا بحياتنا لك أقول: دمت بيننا كما عرفناك ذلك الانسان الكبير بقيمته وقامته دمت بيننا الانسان الذي لا يمل يعطي ويرشدنا لما فيه خيرنا....
رسالتي هذه هي هديتي السنوية لك والتي تشاركنا صحيفتنا صحيفتك الاتحاد بها ...
لا تفكر كثيرا بتلك الهدية التي تريد أن تمنحني أياها لاتذكرك...الوقت لعبة الزمن يجيد هو العزف عليها ونجيد نحن دس ذكرياتنا الطيبة بين جيوبه من ايام...يا صديقي لا تقلق اذ قالت الساعة أريد الرحيل فالايام كفيلة بان تغيب الغياب وتصنع منه قالبا من حضور مزركش بذكريات طيبة...ما ابقاك يا رفيقي ما ابقاك...اتمنى لك العمر المديد والعطاء الابدي...
ما أسعدنا بك وانت بيننا.
(عيلبون)
