أنا الموقّع أدناه علي هيبي من كابول، وملحقًا لما كتبته في زاوية "صباح الخير" في جريدة "الاتّحاد" يوم الاثنيْن الموافق 13/2/4 تحت عنوان "صباح الخير أحمد السّليم" أقول: أنّني لم أقصد في مقالتي تلك الإساءة لأحد أو المسّ بشخص بعينه، وبخاصّة من أولاد عمّي سليم أبو يوسف هيبي، وهم أولاد عمّتي منيفة الكشّوع.
"أحمد السّليم" واحد منهم وأنا بالإشادة بموقفه لم أقصد أبدًا المسّ بواحد من أخوته، فهم أولاد عمّتي الّتي أحبّها وأحترم أولادها واحدًا واحدًا، لقد فهم البعض منهم، أنّه المقصود بعينه بكلامي عن ظاهرة شراء الذّمم من الأحزاب العربيّة الّتي أدخلت المال الانتخابيّ الفاسد والمُفسد في المعركة الانتخابيّة الأخيرة، وقد قام فاسقون بنبأٍ ودسّوا كوسواس خنّاس لاثارة دنيئة بيني وبين أولاد عمّتي المذكورة.
وفي نفس الوقت الّذي أصرّ فيه على فضح تلك الأحزاب وفضح أساليب الدّسّ والإثارة للإيقاع بين النّاس وتخريب علاقة القرابة المتينة بيننا والعلاقة السياسيّة بيني وبين أغلبهم، أقول لأولاد عمّتي أنّني أحترمهم وأعزّهم جميعًا وبلا استثناء بغضّ النّظر عن توجهات كلّ واحد منهم في الانتخابات، ولن أكون السبب في الإساءة للعلاقة المتينة معهم، وأقول للدّسّاسين من كلّ المشارب: كفّوا عن هذا والعبوا غيرها وخيّطوا بمسلّة أخرى.
وعليه وفيما لو أنّ أحدًا منهم أو بعضًا أو جميعًا شعر بالإساءة أو المسّ بشخصه، فإنّني أعلن وبكلّ معاني الرّجولة والشّجاعة أنّني لم أقصد ذلك وأنا مستعدٌّ لتطييب خواطرهم، كما فعلت بزيارتي لهم في بيتهم. ولو لم يكن في ذلك إيمان منّي في الحفاظ على العلاقات الحسنة بيننا لما كنت زرت ولا كنت كتبت هذا التّنويه.
