القفص: جريدة الاتحاد وتحديدًا زاوية صباح الخير.
التهمة: 1- تعكير منام القراء بالكوابيس.
2- تغييب الرحمة.
3- اعتناق اللاسامية.
المُتَّهم: كاتب هذه السطور.
مقدم التهمة: زميل لي يتتوج بالأستاذية. احترمه معرفة وحضورًا. يعشق الضاد ويسبر أغوار آدابها. في اسمه يجتمع خليل الله ورسول الله (ص): إبراهيم طه. خلال جلوسي معه في كلية التربية في حيفا وفي ندوات أدبية لم اسمع منه إلا رقّة في الحديث وجودة في نقل الصواب من آداب العرب وعلى اتساع الأبواب.
تفاجأْت بما احتوته مقالته في زاوية صباح الخير صبيحة الأربعاء 28/10/2015. في هذه المقالة وباعتماده على ما جاء في مقالتين لي صوّرني وكأنني بعبع يأتيه في المنام منتهكًا ساميَّته وساميَّتي متعاملا بلا رحمة مع قراء الاتحاد!
أما العبارتان اللتان سرقتا النوم من عيون البروفيسور فكانتا أولا في تعليقه على ما ورد في مقالتي (غِلٌ وغِشٌّ وحسد). يقول الزميل الذي غيّبْتُ نومه انه لامس معي الوجع الذي أنطقني بحق وعلى حق بما جاء في مقالتي لكنه سرعان ما ينضوي تحت راية قرّاء يصوّرون كاتبًا بما ليس فيه فاهمين وبلا صواب انه يصوّر طباع المسلمين صائمي رمضان والمحتفلين بالأضحى المبارك وهو يكتب ما كتب.. ويستمر ثانيًا أستاذنا مستنكرًا وناكرًا ما ورد في عبارتي: "أعود متذكرًا عنترياتنا وبطولاتنا الهشّة الكاذبة المتدفقة في عروق العرب والمسلمين".
أخي إبراهيم..
صدري وذهني مفتوحان لصواب النقد، عندما أتحدث عن البطولات الكاذبة المتدفقة في عروقنا استثني أمثالك وهم كثر مستهدفًا ومشيرًا إلى المفاخرين كذبًا وزورًا من أبناء جلدتنا. كما ان ذكري لقيم وفضائل عيدي الفطر وموائده والأضحى وبركاته يصوّران رغبتي الصادقة في ان يرافقنا جلال هذين العيدين على امتداد الأشهر والأعوام كي نُقيم جنة عربية على الأرض قبل وصولنا إلى رحاب الجنة السماوية إن شاء الله. وبمحاربتنا الغل والغش والحسد والعنتريات الكاذبة نبني مجدًا وسؤددا لخير أمة أخرجت للناس.
أرجو ان يلتحف يومك بكل خير وان يخلو ليلك من أضغاث الأحلام والكوابيس.