صناعة اللاجئين اليهود

single

*اسرائيل تحاول بشتى الطرق والاساليب العدوانية الاحتيال على حقوق شرعية ووطنية لشعبنا "فصنعت" مسألة اليهود الذين "طردوا من اماكن سكناهم" في سوريا والعراق والمغرب والسودان وغيرهم، وتحاول الهاء العالم عن القضية الاساسية الا وهي قضية اللاجئين الفلسطينيين*

 

 

صناعة اسرائيلية صهيونية أمريكية جديدة : "اللاجئون اليهود "، أفلا يكفينا الانتاج الصهيوني الاحتلالي في المناطق الفلسطينية المحتلة، ولا يكفينا الانتاج الاستيطاني لفلسطين، ولا تكفينا مرارة القمع الاحتلالي ودوس الحقوق المشروعة، ولا تكفينا خروقات الدولة الاحتلالية لقرارات الشرعية الدولية وممارسات الاحتلال المستمرة منذ عدوان 1967 وقبله. يطلع علينا الجهاز الامني القومي الاسرائيلي بترنيمة اللاجئين اليهود وحقوقهم وتحمل الدول العربية والشعب الفلسطيني المسؤولية التاريخية " لهجرة " اليهود من بلدانهم الى "أرض السمن والعسل" والى ارض بلا شعب لشعب بلا ارض عنوة! ألا يكفينا من انتهاك للارض والعرض والشجر والحجر على مدى فترة الاحتلال الصهيوني الكولونيالي لارض تعج بأصحابها الاصلانيين الصابرين الصامدين؟
اسرائيل تحاول بشتى الطرق والاساليب العدوانية الاحتيال على حقوق شرعية ووطنية لشعبنا "فصنعت" مسألة اليهود الذين "طردوا من اماكن سكناهم" في سوريا والعراق والمغرب والسودان وغيرهم، وتحاول الهاء العالم عن القضية الاساسية الا وهي قضية اللاجئين الفلسطينيين الذين يذوقون الأمرين حتى من أنظمة دول عربية. اسرائيل التزمت بتنفيذ قرار 194 اي حق العودة والتزمت ايضا بتنفيذ قرار التقسيم 181، فبدلا ان تعمل على اعادة اللاجئين الفلسطينيين الى وطنهم الشرعي تستمر بسياسة الابعاد والقهر والامم المتحدة تتفرج ولا تفعل شيئا سوى الادانة على ما تقوم به اسرائيل، اليس عيبا وعارا على الامم المتحدة مناقشة الطلب الاسرائيلي بحث ما يريده ليبرمان اللاجئ البيلاروسي حول "حقوق اللاجئين اليهود"؟
اليس عارا على مندوب مصر حضور جلسة الجمعية العامة التي تناقش طلب ليبرمان؟ (كما تناقلت وكالات الانباء). اليهود العرب يصرحون اليوم وكل يوم بأنهم عاشوا برخاء واحترام في بلدانهم العربية وتوفرت لهم الحياة الكريمة ومنهم من يصرح بـ يا ليت نعود، فعلام ضجة اللاجئين اليهود؟ على اسرائيل ان تعيد شعبنا اللاجئ والمشرد الى وطنه لانها هي وحدها التي تتحمل المسؤولية القانونية عن تهجيرهم القسري. رغم كل شيء، شعبنا يريد العودة أيضًا لان العودة حق مقدس لهم، وهناك من يوافق على التعويض على الخراب والدمار الذين سببتها اسرائيل ومليشياتها الصهيونية، وهناك من يحمل محافظا على مفتاح بيته ولكل مفتاح ثمن وقيمة مادية. اسرائيل تحاول ان تلعب لعبتها كما لعبت مع المانيا التي تدفع التعويض عما تسببه هتلر والنازية، فلماذا تمتنع عن تنفيذ دفع التعويضات للفلسطينيين رغم انها تعلم علم القين بانها السبب القانوني المباشر عما تعرض له شعبنا؟ ثم ماذا مع ابناء شعبنا في الداخل الفلسطيني، ابناء ميعار وابن الدامون والبروة والرويس والحدثة وطيرة الكرمل والطنطورة، ألا يعتبرون لاجئين فأين حقوقهم بالعودة والتعويض. ومن هذا المنبر (الاتحاد) اناشد احزابنا السياسية اقامة ضجة حول الموضوع وطرقه على كافة المستويات والمطالبة بحقوق كل من تشرد من قريته ومدينته بالعودة والتعويض تحديا لمبادرة ليبرمان.
حقوقنا اكبر واكثر بكثير من حقوق اليهودي اللاجئ فتعالوا نقاوم كل مشروع صهيوني غير عادل ونكرس جهودنا لانجاز حقوق شعبنا اللاجئ في الداخل والخارج.

قد يهمّكم أيضا..
featured

رسالة الى السيد رئيس الدولة

featured

اللعبة الآسيوية الكبرى

featured

قانون بعقلية "المافيا والخاوة"!

featured

إنفلات استيطاني بدعم من واشنطن

featured

الغدر بالذات خطيئة

featured

المشتركة : كنز ثمين يجب الحفاظ عليه

featured

دولة جنوب السودان : الأسئلة الصعبة