أقر نتنياهو مؤخرا ان لسارة تأثيرا عظيما على منسوب الحساسية في جسده ونفسيته الرقيقة، وفي نفس الوقت نفى ان يكون لها أي تأثير على مسيرته او قراراته السياسية، ومما قاله ان سارة جعلته اكثر اصغاء لقضايا الشعب واكثر حساسية لاوضاع الشرائح الفقيرة والضعيفة في المجتمع.
في الذاكرة الاسرائيلية كانت ذات يوم حكومة عمالية، وكان وزير ماليتها المدعو ابراهام شوحط قد قرر بايعاز من رئيس الحكومة رابين فرض ضريبة على ارباح البورصة، ويقال انه لولا العناية الالهية وبضع سنتيمترات لسقطت الحكومة وتشحشطت مما اضطر شوحط الى شحط القرار وشطبه نهائيا.
وعن مدى اصغاء نتنياهو الى قضايا المساكين اشارت تقارير الفقر في مطلع العام ان عدد الفقراء لم يبلغ بعد مستوى نصف السكان، لا بل اشارت تقاريراقتصادية الى ارتفاع في ارباح كبار مرابي البورصة المساكين والتي لولا التسهيلات الحكومية لخربت بيوتهم خاصة في هذه الازمة الاقتصادية العالمية، فمن قال ان نتنياهو لا يكترث لقضايا الشعب؟؟ وها هو يقدم الدعم المادي بملايين الشواقل للمستوطنين البائسين الذين تركتهم حكومات كاديما والعمل لمصيرهم دون اكتراث لما يمليه عليهم ايمانهم او جيوبهم.
اما وقد ثبت ان نتنياهو لم يستفق من النوم ليجد نفسه حساسا، ولم يثبت ان سحلية مرت عن رقبته، فاننا ننصح سارة بالامتناع عن تقديم السمك والبيض في وجبات نتنياهو.
