لتعزيز وتقوية وصيانة لجنة المتابعة

single

احياء ذكرى يوم الارض الخالد، الاسبوع الماضي

 

  • الأمر واجب على جميع الأطياف السياسية الفاعلة في الوسط العربي



ممنوع علينا الدس والقذف والتشهير، ولمصلحة مَن هذا الهجوم الذي تتعرض له في أكثر الأحيان، لجنة المتابعة العليا، من قبل أوساط وعناصر تتستر بالقومية والوطنية. ترفع شعار الوحدة والتآخي والعروبة والإسلام. ألم تجمع لجنة المتابعة تحت جناحيها جميع الأطياف؟ ما هو المطلوب منها. ألم تتأسس لجنة المتابعة العليا كي تقود النضال اليومي والقومي وترسخ الجذور والهوية لمجموع من تبقوا في ارض الوطن، قبل أكثر من ثلاثين عامًا. وكان الحزب الشيوعي والوطنيون الصادقون السباقين في إقامتها كنوع من أنواع التنظيم الجماهيري في مواجهة سياسة الترحيل والتشريد ومصادرة الأراضي وهدم البيوت. كلنا فخورون كشيوعيين وقوميين ووطنيين صادقين نرفع رؤوسنا عاليًا متَّحدين حول هذا الجسم السياسي الذي يوحدنا جميعًا. فنحن كشيوعيين ووطنيين قوميين وإسلاميين ننشد نشيدًا واحدًا وأغنية واحدة ونرفع علما واحدًا هو علم لجنة المتابعة العليا لجميع من تبقى في ارض الوطن. وأصبحنا شعبا من أقلية قومية إلى شعب يتنامى ننتمي أرضًا وهوية لغة وحضارة، تراثًا وتاريخا إلى الشعب العربي الفلسطيني صاحب اكبر مسيرة تحررية عبر  مسيرة الكفاح الطويلة التي تخوضها الشعوب المناضلة من اجل تحررها من نير الامبريالية والاستعمار والصهيونية.
والمطلوب اليوم من كافة القوى السياسية الناشطة والفاعلة في المجتمع العربي الداخلي، العمل على حماية هذا الإطار الجماعي الكفاحي والدفاع عنه، من الهجوم الداخلي لبعض القوى والأفراد العابثة في مصير هذا الشعب. وما تتعرض له لجنة المتابعة العليا والفلسطينيون ممن بقوا في ارض الوطن، وهم مواطنو إسرائيل اليوم، من المؤسسة الصهيونية الحاكمة، كمحاولة يائسة لتفريق الصفوف وتفتيتها والتشكيك فيما بيننا بإدخال النعرات والنميمة الشخصية والعداوة إلى داخل صفوفنا.
واضح انه لكل واحد منا، وجهة نظر، حول كيفية أداء وعمل لجنة المتابعة واجتهاداتها والقدرة على التمثيل الأحسن والأفضل لنا من خلال رفع سقف المطالب اليومية، وتطوير آلية عمل تنظيمية ومهنية وإعلامية بقدر من الشفافية ورصد كل حركة وعمل يساعد ويبني الشعور الوطني الصادق لدى التركيبة المتعددة التي تتألف منها لجنة المتابعة العليا.
قيادة لجنة المتابعة الحالية ورئيسها السيد محمد زيدان المحترم يعرفون تمام المعرفة ان الأطر والشخصيات التي تتألف منها لجنة المتابعة، ليست كلها في نفس المقاييس الوطنية والجماهيرية، وانه يوجد تمثيل وشخصيات فيها رصيدها السياسي والجماهيري لا  يساوي عضويتها المنقوصة. لأننا نرى اليوم ان مشاركة  أي فصيل سياسي أو حزب أو حركة، يجب ان يستند إلى دعم شعبي جماهيري. مما يعني كاقتراح يجب دراسته ان تتألف لجنة المتابعة العليا في المستقبل القريب وبالذات بعد معركة الانتخابات للكنيست القادمة، على أساس التمثيل البرلماني، لان الانتخابات البرلمانية وحصول هذا الحزب أو ذاك على مقاعد أو تجاوز نسبة الحسم او النجاح يعني ان لهذا الحزب أو ذاك برنامجا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا بواسطة نجاح جماهيري وله الحق ان يتمثل وان يكون واحدًا من مركبات لجنة المتابعة العليا. فالتمثيل البرلماني الحزبي وطرح البرنامج يعني بالضرورة القاعدة الشعبية والجماهيرية التي يستند عليها هذا الحزب أو ذاك.
إننا ندرك تمام الإدراك الأصوات التي تسمع أحيانا وهي قليلة، بتحويل لجنة المتابعة إلى لجنة منتخبة /او برلمان للجماهير العربية. ان طرحًا كهذا اليوم يأتي من أطراف في لجنة المتابعة تبحث في كيفية تعزيز مكانتها السياسية والجماهيرية بواسطة طرح شعارات تهدف في نهاية الأمر إلى حرق الجماهير العربية في وطنها والإضرار في مكانتها السياسية في جعلها على هامش الحياة السياسية وبالتالي تهميش الدور الكمي والتوعوي للجماهير الفلسطينية مواطني إسرائيل عن مجمل التأثير على القرار السياسي في إسرائيل.
تبقى لجنة المتابعة العليا للجماهير الفلسطينية في إسرائيل محط فخر واعتزاز كعنوان مع التعددية الحزبية وصيانة الوحدة الوطنية الداخلية في وجه المتطاولين عليها.

 


(أبو سنان) 

قد يهمّكم أيضا..
featured

نقد علم الاجتماع البرجوازي من وجهة نظر ماركسية

featured

من يخاف أن تكون "الجامعة لنا جميعا"؟

featured

كي لا يكون المسمار الأخير في نعش م. ت. ف

featured

ورقة عمل حول: حوادث ألعمل بفرع ألبناء مقدمة لمنظمة العمل الدولية

featured

لا تقبلي أن تسمعي: "مش وقتُه إسّا"!

featured

اتركوا للغير شيئا من "هداة البال": عرابة مثالا!