أحبائي الاعزاء، الآباء والامهات

single
أناشدكم وارجوكم في ظل العنف المتزايد ان تنتبهوا لاولادكم، لفلذات اكبادكم، اطلب منكم ان تلتفوا حولهم، ان تحبوهم، ان تفهموهم، ان توعّوهم، فالعنف اصبح كالماء والمأكل بالنسبة لكثيرين منهم، يجب ان تمدوا يد العون لهم، ان تساندوهم وان ترشدوهم الى الطريق الصواب، في محاولة منكم لابعادهم عن طريق العنف واصدقاء السوء.
أناشدكم ان لا تغفو لكم عين قبل رجوعهم الى البيت والمبيت في حضنكم.
اريد منكم ان تأخذونا انا وزوجي ابو السعيد (رحمه الله) مثالا لكم، فلم يكن يغفو لنا جفن قبل ان نطمئن على سلامة اولادنا، اين كانوا، من رافقوا، ماذا فعلوا في اثناء غيابهم عن البيت، كنا نلتف كعائلة واحدة، نتحدث معهم، نوعّيهم.
نحن نعرف ان الحكومة والشرطة تقوم بعملها لكننا نطالبها بالاهتمام اكثر ومعالجة هذه الآفة التي ستهلكنا اذا لم يتم قطع دابرها من جذورها.
عمري الآن 86 عاما، لم يكن العنف مستشريا كما هو الآن، لذلك ارجوكم ثم ارجوكم حافظوا على ابنائكم جيدا.
قد يهمّكم أيضا..
featured

لا يمكن لأي وزير صغير عبرنة وصهينة اسمائنا

featured

مصادر فلسطينية لـ "الاتحاد": نتنياهو تراجع عن الاستيطان في القدس، سرًا!

featured

رجال ونساء من فلسطين: صبا الفاهوم

featured

الخيارات الصعبة للحلف الأطلسي في أفغانستان

featured

ألسلام أمانة في أعناقكم

featured

المطلوب مساواة وليس لجان

featured

اسرائيل انتصرت عسكريا وانهزمت اخلاقيا في حرب حزيران العدوانية

featured

الشباب ودورهم الوطني العاجل في رفع المعاناة عن شعبهم؟