أناشدكم وارجوكم في ظل العنف المتزايد ان تنتبهوا لاولادكم، لفلذات اكبادكم، اطلب منكم ان تلتفوا حولهم، ان تحبوهم، ان تفهموهم، ان توعّوهم، فالعنف اصبح كالماء والمأكل بالنسبة لكثيرين منهم، يجب ان تمدوا يد العون لهم، ان تساندوهم وان ترشدوهم الى الطريق الصواب، في محاولة منكم لابعادهم عن طريق العنف واصدقاء السوء.
أناشدكم ان لا تغفو لكم عين قبل رجوعهم الى البيت والمبيت في حضنكم.
اريد منكم ان تأخذونا انا وزوجي ابو السعيد (رحمه الله) مثالا لكم، فلم يكن يغفو لنا جفن قبل ان نطمئن على سلامة اولادنا، اين كانوا، من رافقوا، ماذا فعلوا في اثناء غيابهم عن البيت، كنا نلتف كعائلة واحدة، نتحدث معهم، نوعّيهم.
نحن نعرف ان الحكومة والشرطة تقوم بعملها لكننا نطالبها بالاهتمام اكثر ومعالجة هذه الآفة التي ستهلكنا اذا لم يتم قطع دابرها من جذورها.
عمري الآن 86 عاما، لم يكن العنف مستشريا كما هو الآن، لذلك ارجوكم ثم ارجوكم حافظوا على ابنائكم جيدا.
