مطلوب حقوق للطائفة العربية الدرزية وليس مجرد وزير

single
إلهاؤنا بالقشور معناه الاستمرار في سياسة كم الافواه والقبول بالموجود، هل ما ينقصنا هو وظيفة الوزير، ام الوظائف التي لا تعد ولا تحصى الناقصة في الدوائر الحكومية وغيرها.
هل وظيفة الوزير ستحل مشاكل ابناء الطائفة العربية الدرزية، مثل مصادرة الارض وبناء المساكن للشباب وبناء المصانع وتطوير هذه القرى مثلها مثل معلوت ومدينة الورود وكرميئيل، استحلفكم بالله، القيام بالمقارنة بين وضعنا كمواطنين عرب دروز مع باقي اخوتنا العرب واخوتنا اليهود، وهل تم حل مشاكل الوسط العربي كله بتعيين وزير عربي، ونحن كجزء من هذا الشعب وهل ستحل كل المشاكل لوسطنا العربي بتعيين وزير عربي درزي، او مشاكل كل العمال ومشاكل اليهود الشرقيين بتعيين وزير يهودي شرقي.
لماذا هذا الاستهتار بعقول الشبان، لماذا لا نخاطبهم بالحقيقة، كفى تضليلا والهاء، حان الوقت لابراز الحقيقة الساطعة كالشمس، اننا عرب في الحقوق ودروز في الواجبات نريد حقوقا، نريد مساواة تامة نريد سلاما عادلا، لا نريد الحرب ولا نريد التجنيد الاجباري الذي يؤدي للحرب والدمار، لا نريده لانه ليس كرت واسطة لنيل الحقوق، الحقوق تؤخذ ولا تعطى فنيلها فقط بالوحدة المتراصة في النضال والكفاح والاضرابات والمظاهرات - اذ تطلب الامر - واكبر برهان على ذلك احداث عمال مصنع بري هجليل.
انا متأكد بانه لا يختلف اثنان على هذا الكلام، لماذا السكوت، ولماذا الخوف على المصالح الضيقة لبعضنا، لماذا نفضل المصلحة الذاتية للافراد والجماعات وننبذ المصلحة العامة لكل مدننا وقرانا.
في الواقع الجميع يتحدث عن المصلحة العامة، ولكن لماذا لا نتحدث عن المصلحة العامة دائما، تأكدوا ان المصلحة العامة مصيرها خدمة كل افراد المجتمع، فهي الضمان للكرامة والحصول على الحقوق للجميع.. وعندها سيتم تعيين اصحاب المراكز والوظائف بدون استجداء وتوسل، فقط بالوحدة والنضال، نضمن الاحترام والتقدير ونيل الوظائف التي هي جزء من الحقوق.. كلام بسيط اردته في هذا الطرح.. وليس تحليلا اكاديميا.
(شفاعمرو)
قد يهمّكم أيضا..
featured

نضال الأسرى، نضال الشعب

featured

سلام الاستسلام مسموم ولن يرى النور

featured

أحمق من أوباما وزعانفه!

featured

الشباب ودورهم الوطني العاجل في رفع المعاناة عن شعبهم؟

featured

انتفاضة ضد التشرذم

featured

الوحدة الأبو سنانيّة أمرٌ حَتمي

featured

الأشجار تموت واقفة

featured

مَنْ يذبح مَنْ؟