ألم تكن مافيا؟؟
ألم يكن زنى؟؟
ألم يشربوا فودكا؟؟
تساءلت بحق وزيرة الهجرة والاستيعاب صوفا لاندفر اذا ما كانت كل مظاهر العنف والزنى وتناول الكحول وليدة الهجرة من روسيا ودول الاتحاد السوفييتي السابق؟ وهل كانت اسرائيل نظيفة منها تماما قبل الهجرة! واكثر من ذلك تعتقد لاندفر ان اسرائيل مدينة للهجرة الروسية بالشكر والعرفان لانها اغنت الحياة العلمية والثقافية في البلاد بآلاف العلماء والعقول.
كنت سأتفق تماما مع تساؤلات لاندفر في لجنة الهجرة والاستيعاب البرلمانية لولا ان البحث انحرف الى مسالك اخرى غير جذور العنف واسبابه، وتمحور الباحثون حول دور الاعلام في تسليط الضوء على الظاهرة، وذهبت عضوة الكنيست من "يسرائيل بيتينو" انستاسيا ميخائيلي التي وضعت مولودها الثامن مؤخرا ذهبت الى ابعد من ذلك قائلة ان اكثر اعمال العنف واشرسها آتية من الوسط العربي، لكن الاعلام "اليساري" يسلّط الضوء على العنف الروسي دون العربي وهذا بالطبع عنصرية!!.
سأكون شاكرا لعنصرية الاعلام لو تفضلت وسلّطت الضوء على ظاهرة العنف في الوسط العربي، وسأكون اكثر شكرا لوزارة الامن الداخلي لو عملت على اجتثاث ظاهرة فوضى السلاح وجمعت كل الاسلحة المرخصة وغير المرخصة من الوسط العربي.
ليس بوسعي شكر انستاسيا على عنصريتها لكنني اتنازل لها تماما عن حقوق الاسبقية في العنف قائلا مبروكة عليك وريتها "صُبّارة بركة" .
