انا عربي وكلما احمل من صفات انا عربي بماذا اختلف عن باقي الناس لا اعلم خلقت عربي ولا ادري ولن اعرف نفسي وكيف اعرف نفسي في دوامة القومية وفي قلب الطائفية فقط انا عربي، لا اريد ان اعرف نفسي واشدها بين طبقات المجتمع الى اين انتمي احمل اي هوية انا احمل الهوية الزرقاء لا ولم يكتب عليها بيروت بالصدفة ولا دمشق ولا تونس ولا القاهرة ولا اي دولة عربية اخرى التي لطالما تمنيت ان انتمي وتنتمي عروبتي لها، ان اكون دمشقي سوري او فلسط ين ي ي ي ي ي ي نيي ذات شخصية مميزة ولكن وقعت ووقعت هنا مرغما لا مغرما انني احمل هوية ليست هوييتي وجواز سفر دخيل...
هذا هو الواقع لا اعلم كيف اتفاخر بماذا بعروبة تفتفتت اطرافها تمزقت اضلعها تشتتت بين الشرق والغرب وباتت سلعة وتجارة عادت بنا لايام القرون الوسطى . وهكذا هذه هي عجلة الزمان تدور لا احد يدركها بل تواصل العجلة دهسنا ودهس مفاهيمنا نغرق في معابد اللهو وطغيان الديانات. وعدنا لايام الظلام ...في زمن النور.
ان كنت عربيا في هذه الدولة لا تستطيع ان تتقدم فأن الاعلام لا ولن يبالي بما حققت من انجاز وما وصلت اليه من تطور ستكون النتيجة انك في المؤخرة وانت خاسر بالرغم من انك الرابح ولأنك عربي من الدرجة رقم د او اي درجة تختارها عزيزب القارئ هذا هو منوالنا نحن قربان نشتعل في مذابح اورشليم.
تنحرف اجهزة الاعلام الى اي انجاز كان في اي مجال كان رياضيا او علميا او سياسيا وتبرزه اذا كان صاحبه من الوسط العبري وتطنطن له اجراس الشهرة، اما اذا كان عربيا فستتناساه جميع وسائل الاعلام لماذا لانه عربي ووسائل الأعلام في وسطنا العربي محدودة .
وهكذا حينما تستعمل الهراوات من دون هوادة ورشق الغاز المسيل للدموع فاعلم ان هذه مستعملة ضد مظاهرة يقوم بها اعرب في اسرائيل، اما اذا كان هناك مظاهرة لفئة يهودية فلا ترى اي وسيلة او اي الة من الات القمع هذه بل يتعاملون معها بيد من حرير .