معركة ضد الفاشية !!

single
بدأ العد التنازلي لمعركة انتخابات نقابة الطلاب العامة والمصيرية في جامعة حيفا، وكما قلنا وأكدنا دائما وأبدا ان لهذه المعركة خصوصية نسبةً للسنين الماضية وللجامعات ومؤسسات التعليم العالي الاخرى في البلاد .
هنالك بعض التيارات السياسية والحركات الطلابية تحاول اتهامنا باننا قمنا بتقسيم العمل الطلابي وفصله، وقمنا بتحويله الى عمل خدماتي واجتماعي واهملنا الجانب السياسي، فيا طلابنا وطالبتنا الاعزاء وكما تعلمون وترون ان المجتمع الاسرائيلي برمته المتمثل بحكومته ومؤسساته وجيشه تتنامى بداخله ظواهر فاشية وعنصرية متطرفة وتحولت الى سياسة ونهج مستمر له، وبدورها تقوده بشكل اعمى الى الهاوية، والانزلاق نحو منحدرات خطيرة جدا، ولاننا نمتلك المسؤولية الوطنية، والتزامنا بالحفاظ على خصوصية وجودنا وتجذرنا في ارضنا ووطننا، وحفاظاعلى الصوت العربي النظيف والذي لا تشوبه شائبة، قررنا السعي قدما نحو اوسع ائتلاف طلابي يطلق صرخة واضحة لقوى اليمين وللقوى العنصرية والمتطرفة في الجامعة اننا هنا باقون في وطننا ليس منةً من احد بل لان هذا حقنا الشرعي والطبيعي الاخلاقي والانساني، ولكي نستطيع الاطاحة بالترانسفيريين، والليبرمانيين، واستبدال طابع اليمين العنصري الفاشي بشكله وجوهره المسيطر على الممارسة اليومية في النقابة، وتأثيره ايضا على نهج ادارة الجامعة وكيفية تعاملها معنا، بقاعدة يسارية لتغيير النفسية المسيطرة على الاجواء العامة في الجامعة، قاعدة يسارية تكون مثالاً براقا، وردا مجلجلاً، وصفعةً قوية لكل الفاشيين والعنصريين، تذكرهم ان نفعت الذكرى انهم في نهاية المطاف الى مزابل التاريخ، واننا هنا على صدورهم باقون، شوكةً في حلوقهم .
* رسالة الى الصوت العربي ما بين الواضح والفاضح !!
بعيدا عن المهاترات والمزاودات، وطرح الشعار البراق والرنان، والذي يفتقر الى العقلانية والى الحد الادنى من الممارسة الفعلية والملموسة، نحذركم مرةً اخرى واخيرة من تحويل المعركة الانتخابية عموما ويوم الانتخابات على وجه الخصوص الى معركة بين الجبهة والتجمع، فكما قلنا في بداية اعلان الائتلاف ودعوتنا لكم الواضحة ونوايانا الصادقة من الانضمام له، ان معركتنا ليست ضدكم انما ضد اليمين العنصري المسيطر على النقابة، ومعركتنا بالاساس هي لتشكيل جبهة موسعة ضد الفاشية والعنصرية ولتوسيعها وترسيخ قاعدتها عميقا في الارض، والتي تهدف لهيكلة خطاب جديد في المجتمع الاسرائيلي واختراق جدار الصمت بدايةً من المؤسسات الاكاديمية وتنطلق شرارته لتعم وتشمل كافة القطاعات الاخرى، لتشكيل جدار بشري ضد العنصرية، اما انتم وهجومكم الاعمى على الجبهة وقيادتها على المستوى القطري وايضا على مستوى الحركات الطلابية اصبح جليا وواضحا، ونضالكم الاعلامي والفضائي المبتور لن يفيدكم، فنحن ماضون قدما نحو التغيير ولنرفع الصوت العربي عاليا ابد الدهر، ولا تنسوا او تتناسوا اننا ابناء القائد الخالد توفيق زياد واننا من هذه المدرسة التي احبت شعبنا حبا عظيما وانشدت دائما وابدا:
 بأسناني،  
سأحمي كلّ شبرٍ من ثرى وطني  
بأسناني .  
ولن أرضى بديلاً عنه  
لوعُلّقت  
من شريان شرياني .
وصيانةً لوحدتنا، ولان نكون كما ارادت قيادتنا اقلية قومية مع القوى اليهودية التقدمية كالبنيان المرصوص، والذي سيكون الدرع الذي يصون بقاءنا، لن نرد على تفاهتكم، فغوصوا في كرهكم لنا، وراجمات حقدكم، ولكن تذكروا انكم رفضتم ان تكونوا معنا في معركتنا وقررتم ان تكونوا اذنابا لقوى اليمين في الكثير  من المواقف والاحداث، لن نتطرق اليها الآن، ولا تطعموا النار حطبا.
* رسالة لطلابنا ! وكلمة لرفاقنا !
طالباتنا وطلابنا الاعزاء نحبكم لو تعرفون كم، رياح التغيير هبت، فكونوا شركاء في صنعه، وكونوا يدا وعونا لنا في بناء الغد الافضل، لنستطيع بناء وترميم ما تم هدمه، واعادة السفينة الى المسار الصحيح، والانطلاق بهمم عالية نحو الانتصار الكبير والاهتمام ببناء لجنة الطلاب العرب لتكون درعنا الذي يصوننا ونصونه، فانتم النور الذي سينير طريقنا في عتمة ليالينا الحالكة والمظلمة، صوتكم لمن سيرفع صوتكم ونحن قادرون معا .
اما انتم يا رفاقنا الاشاوس، وحماة ديارنا، وشعلة بقائنا، ويا ابطال شعبنا الغر الميامين، والاسود الماقتين للظلم والظالمين يا ابناء مدرسة توفيق زياد، واميل حبيبي واميل توما وماير فلنر وتوفيق طوبي واستميحكم عذرا لان القائمة تطول، وكفاكم فخرا انكم ابناء لهذه السنديانة الحمراء الضاربة جذورها عميقا في الارض، وانتم غصن مثمر من شجرةٍ وارفة تدعى الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، لا يسعني إلا ان اشد على اياديكم، واشد على سواعدكم التي صنعت وتصنع اعجب العجب، وهنا يجب ان نستذكر ما قاله شاعرنا الكبير وشاعر المقاومة الاول سميح القاسم :
رايةُ جيلٍ يمضي وهو يهز الجيل القادم قاومت فقاوم .
ألآن في ذروة الشدائد وتفاقم العنصرية، فخيارنا وردنا الوحيد هو خوض المعارك والمواجهة والتحدي، فصوتكم ايها الرفاق رد للاسى والاضطهاد، هذا اوان الشد فاشتدوا، ونحن والنصر على ميعاد .
قد يهمّكم أيضا..
featured

يوم ميلاد بيرس التسعين: احتفال مليء بالكذب والتضليل والخداع

featured

لواء الاسكندرون، سوريّ

featured

لـَ "خبطة" القائمة المشتركة!

featured

التاريخ المصري يسطر بحروف مضيئة ما حققتة ثورة يوليو المجيدة

featured

أعِنْدَ الشدائد يُعرف العملاء؟

featured

ألاعتداء على إنسانية الانسان متعدّد الأنواع!

featured

مؤتمر القدرات البشرية.. وما بين المؤتمرين!

featured

نوايا استيطانية صريحة