هازمو أنفسهم

single
قبل اتهام رموز الحكم اليميني المتطرف امثال بيبي وافغدور والعم سام رامينا بثالثة الأثافي (أي بالشر كله)، دعونا نجلس مع انفسنا نحن العرب ملوكا ورؤساء ومحللين سياسيين واعلاميين ونعترف اننا وحدنا ابناء الهزائم.
اذا اردنا سيادة في اليونيسكو نهرول للتنافس بعدة فصائل.. يختنق كلامنا عندما نكتبه لكشف او تحليل واقعنا العربي المأزوم، فاحترابنا غير شبيه بأي احتراب وحروبنا غريبة عجيبة فهي حروب ليست بينها وبين الاعداء وانما هي حروب مع نفسها.
لننظر إلى الحلف السعودي بطائراته وطائرات حلفائه مدمري الوطن اليمني وقاتلي كباره وصغاره.. لنتابع ما يجري في ما بين النهرين وفي بلاد الشام لنجد الأخ يقتل أخاه والجار يُجهز على جاره! لقد بات العرب المتناهشون لا يدركون الحق من الباطل والخطأ من الصواب! ألا يعلم ابناء الأمة الواحدة انهم بحروبهم هنا وهناك ينهشون في اللحم الحي للوطن على امتداد ارجائه؟
بكاء ونزيف وقتل وفظائع تلتحف اقطارنا النازفة دما ودموعا وهجرة إلى الموت والضياع.. ذلك بايجاز بعض ما يجري في الحاضر العربي من حرائق تتصاعد روائحها المنتنة الخانقة لتكسو ارض العرب بكل ما تمور به من صراعات ومجاعات وهجرات!
علينا في نهجنا الحياتي ومن خلال ادوات اعلامنا ان ننبعث من جديد مستعيدين قيم التضامن واخلاقيات التعاون والتعايش متحدين موحدين ضد خطر الاعداء وليس ضد بعضنا البعض، فالاعداء لا يريدون الا تركيعنا وتفتيتنا فحذارِ حذارِ من تفتيت انفسنا للوقوع طرائد سهلة دسمة في افواه وبين انياب الظالمين والاعداء.
لماذا نلوم الآخرين على كراهيتنا ونحن نكره انفسنا؟!
ذكرى الاطلال والتغني بالماضي لا يعودان علينا بأي نفع.. دعونا ننشد الاغنية التي يقول مطلعها:
كلِّمني عن بكره
وابعد عن مبارح
اخاف من الذكرى
وسهمها الجارح
قد يهمّكم أيضا..
featured

هجوم اليمين على المحكمة، ومسؤوليتها!

featured

«البيت اليهودي» و«المعسكر الصهيوني».. توأمان

featured

صحيفة الفكر الثوريّ التقدميّ

featured

على هامش إحياء يوم ترشيحا

featured

المطلوب سنه قانون الواجب!

featured

الربيع الخريفيّ

featured

مبروك لفلسطين