• بعد العيد مباشرة ستنقضّ جرافات المؤسسة على بيوت عرب النقب ضمن شرعيّة جديدة اسمها "قرارات لجنة برافر". وإلى جانب الردم مباشرة ستجد أُمًّا مذعورة، محمرة العينين، تضمّ أطفالها في عراء الصحراء، بين السماء والطارق... الوالد يذرع المكان ذهابا وإيابا، يبلع ريقه، يعصر جبينه ليدبّر بضعة آلاف شواقل تكفي لبناء سقف، أي سقف، يقي أبناءه وزوجته وما بقي من عتادهم.. في هذا الوقت تحديدًا سيصلهم بيتًا على عجلات: استعملوه حتى تستجمعوا طاقتكم ثمّ ارجعوه إلينا لنحوّله إلى عائلة أُخرى... ستشعر العائلة أن وراءها سندًا.. بسيطًا ولكنّه عمليّ ومكترث، وهو أضعف الإيمان.
• هو أنظف المال. لم يُستورد من صناديق المجتمع المدني، ولا من دول الخليج، ولا حتى من أغنياء شعبنا.. وإنما من بسطائه.. 150 شاقل على 150 شاقل:
وكيف سيضحك هذا الزمان إذا لم يُدغدغ بكل يد
• نناضل، يهودًا وعربًا، ضد غلاء المعيشة، من أجل تخفيض سعر المياه والوقود والكهرباء وقسط التعليم، وفي الوقت ذاته نطرح قضايا الجماهير العربية مثل الاعتراف بالقرى غير المعترف بها ومسطحات الأراضي ووقف هدم البيوت.. وفي 8 أيلول في قاعة الأودوتوريوم مع الفنانة المتألقة أمل مرقس. ومن جبل الكرمل نرسل تحيّة انتماء لأبناء شعبنا في النقب: الكرمل معكم والجليل والمثلث.. حيِّ على العطاء.. حيِّ على الكفاح.
• من يؤكد على خصوصية الجمهور العربي ويبتعد عن النضال العام فوطنيته مترفعة عن هموم الناس... ومن يُشارك في النضال العام ولا يؤكد خصوصية الجمهور العربي فهو مُصاب بالعدمية القومية..
• يا قارئ "الاتحاد"... اتصل الآن بسكرتير الجبهة المحلية واقتني منه تذكرة.. يا سكرتير الجبهة المحلية اتصل الآن بكل الرفاق والأصدقاء... لدعوتهم حيث صدع سيّدُ الكلام:
وأنتَ تعودُ إلى البيت، بيتكَ، فكِّر بغيركَ
لا تنس شعب الخيامْ
وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك
قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام
فلنعتبر "الشعراء جواسيس المستقبل" كتعبير مكسيم غوركي.. ولنعتبر قصيدة محمود درويش التي ألقاها على الكرمل دعوةً ووصيةً..
