لن يُهزم العنف بمواصلة السبات الجماهيري!

single

مظاهرة الطيبة ضد القتل والعنف



هذه ليست مظاهرة عادية. بل صرخة غضب مدوية لكل جماهير الطيبة والمنطقة ضد الجريمة النكراء التي راح  ضحيتها المربي الفاضل يوسف حاج يحيى، ابو الامير، مدير كلية عمال.
هذه الجريمة هزت قلب كل ذي ضمير حي.
الجريمة كبيرة والضربة قاسية ومؤلمة. مدير الكلية قتل في مكتبه فماذا بعد؟
هذا ليس فقط تخطيا  لكل الخطوط الحمراء،  هذا تحطيم ودوس بأقدام همجية بربرية على كل الاعراف الاخلاقية والسماوية  وهذا تعدٍ سافر على كل فرد وفرد منا.
تحية لكم يا من خرجتم اليوم بألوفكم المؤلفة لتقولوا كفى.. طفح الكيل.. بلغ السيل الزبى.. لكن بربكم أيها الأخوة والأخوات أين كُنْتُمْ؟ أين كُنْتُمْ أيها الأحبة كل هذه السنين,عندما استباحوا حرمة الطيبة وهتكوا عرضها واغتصبوا إرادتها ودنسوا سمعتها وكل ذلك على مرأى ومسمع الجميع الذين طاب لهم السبات والنوم العميق نوم أهل الكهف..! 
الكل كان شاهداعلى الجرائم التي استفحلت ولكن الأغلبية آثرت السكوت على الباطل حتى رفع رأسه وبات يهدد كيان مجتمعنا كله.
العنوان كان مكتوبا بالبنط العريض على الجدار ونواقيس الخطر كانت تدق بأعلى صوتها لكن هيهات هيهات فقد اعتادت آذاننا وعيوننا على مشاهد العنف والأجرام والقتل حتى بات الأمر عاديا.
على مر العصور هنالك صراع بين قوى الخير والشر، والمعادلة واضحة وضوح الشمس في وضح النهار: كلما قويت قوى الخير ويدهم كانت العليا كلما ضعفت قوى الشر ودخلت الى جحورها. اذا أردتم أن تدخل قوى الشر الى جحورها ًوأن تكف أذاها عنا، ارفعوا صوتكم عاليا ضد الباطل كما جاء في الحديث الشريف: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه وأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان".
عندما تعودون الى بيوتكم اليوم أقطعوا عهدا على أنفسكم  انه منذ اليوم سوف نتغير؛ سوف ننهى عن الباطل ونرفع صوتناعاليا ونتصدى للباطل. ليكن شعارنا لا صمت بعد اليوم. عندها وفقط عندها ستدخل قوى الشر في جحورها وتبعد عنا أذاها. وعندها سيبزغ فجر الطيبة ونعيد الطيبة كما كانت، طيبة كما اسمها، ونعيد أمجادها لتكون منارة لكل البلدات وقلعة كفاحية نعتز بها. وكما قال الله في كتابه العزيز "ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما  بأنفسهم. صدق الله العظيم"
ايها الأخوة والأخوات، مظاهرة الغضب وصرخة الغضب هذه موجهه أيضًا ضد الشرطة التي لم تقم  خلال سنوات بواجبها  الاساسي  بقطع دابر الجريمة وتوفير الأمن والأمان . عشرات جرائم القتل ارتكبت دون القبض  على القاتل . كميات كبيرة من الاسلحة انتشرت لتسلط الى صدورنا لنقتل بعضنا البعض ..
والشرطة تتفرج .. "فخار يكسّر بعضه". هذه  سياسة موجهه ضدنا  هدفها اشغالنا عن همنا الجماعي في القضايا المصيرية التي نواجهها. نحن هنا نوجه اصبع الاتهام للشرطة التي  فشلت فشلا ذريعا بالقيام بدورها الاساسي وهو توفير  الأمن والأمان.
هذه الجماهير الغاضبة تعرف حق المعرفة أن الشرطة فشلت في منع قتل المربي يوسف حاج يحيى بالرغم من أن العنوان كان على الجدار. وهذه  الجماهير الغاضبة لن تتحمل فشل الشرطة بالقبض على مرتكب الجريمة.  الطيبة تطالب الشرطة بالقبض على القاتل. لن نقبل أي مبرر للشرطة.
هذه رسالتنا الموحدة والمجلجلة من هذه المظاهرة، ولن نستكين  ولن نلين حتى تحقيق هذا الهدف. عاشت الطيبة حرة أبية والخزي والعار للمجرمين القتلة الطيبة حرة حرة والمجرم برا برا.

قد يهمّكم أيضا..
featured

وزارة المعارف تحرم أطفال النقب من الروضات، رغم سهولة الحلّ!

featured

ارهاب يستهدف وجودنا

featured

انتخابات العراق واللاعبون غير العراقيين على ساحتها

featured

باستخدامها الفيتو، قطعت أمريكا قول كل خطيب

featured

سياسة لمحاربة العاملين ومستوى معيشتهم ام لمحاربة البطالة؟!

featured

صباح الخير على صباح الخير

featured

ليس بالشعار وحده، أو أقل..!