نحن شيء وعمونة شيء

single
لا يوجد داع لمقارنة إخلاء بؤرة الاستيطان الاستعمارية عمونه، مع اقتحامات الهدم الحكومية البوليسية لقرانا العربية. أولا لأن جماهيرنا تعيش في قراها وعلى أرضها ووطنها الأصلي الأصيل، لم تقتحم ولم تتوسع ولم تحتلّ، على النقيض ممن استوطنوا على أرض منهوبة بالقوة والزعرنة والاجرام والنصب والاحتيال.
ثانيا لأنه يجب الكف عن سذاجة التفاجؤ في كل مرة من ازدواجية معايير التعامل الحكومي الاسرائيلي التي ترسل في إطارها قوى بوليسية مريضة بالعنصرية ومسلحة بالحديد والنار لقرى العرب، مقابل إرسال جماعات شبه علاجية بقفازات من الحرير الى مستوطنات اليهود. فهذا هو "المتوقع" من سلطة دولة عنصرية تعامل خُمس المواطنين (العرب) كأعداء، بعد أن سرقت أرضهم وحاصرت بلداتهم وقتلت شبابهم في عدة مظاهرات وحالات، آخرها في قرية ام الحيران مسلوبة الاعتراف
 بدلا من التفاجؤ الموسمي والمتكرر والفائض عن الحاجة، يجب أن ينصبّ العمل والفكر على فضح هذه العنصرية الاسرائيلية ومعاداة العرب فقط لأنهم عرب انطلاقا من عقلية صهيونية استعمارية؛ نقصد فضح هذا الانحطاط السياسي والأخلاقي عالميًا لتعزيز دواعي ودوافع تشديد المقاطعة والعقوبات الدولية عليه. هذا طبعا بالتوازي مع مواصلة التصدي بحزم لكل جريمة هدم وإعادة بناء ما تهدمه السلطات العنصرية من بيوت العرب.
قد يهمّكم أيضا..
featured

هؤلاء اخوتي الذين لم تلدهم أمي

featured

جميع المستوطنات غير شرعية

featured

دولة واحدة لحلميْن

featured

ويكيليكس في عالم الحريات المزعومة

featured

قراءة سياسية للإضراب الفلسطيني المتدحرج

featured

"الاتحاد" تناديكم يا اهلها واحبتها !