أطفال اسبانيا يدينون المحتل !

single

يلاحظ ان أوساط جماهيرية واسعة ومن مختلف قارات وبلدان العالم ومن مختلف الأجيال تنشط بمختلف الوسائل للتعبير عن ادانتها للجرائم الوحشية التي يمارسها المحتل الاسرائيلي وقطعان مستوطنيه ضد الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة وتضامنا مع الشعب الفلسطيني لاثبات حقه الوطني بالتحرر والاستقلال الوطني. وقد وصل الأمر الى تجند الأطفال الصغار في معركة ادانة جرائم المحتلين الاسرائيليين ضد الفلسطينيين في حرب الاباده "الرصاص المصبوب" على قطاع غزه وما خلفه من تدمير ومجازر طالت أرواح ودماء مئات الأطفال والنساء قد أثارت أحاسيس ومشاعر كل من تجري في شرايينه دماء الإنسانية حتى بين الأطفال الصغار. ففي عدد "يديعوت أحرونوت" الصادر يوم 3/3/2010 جاء بالبنط العريض عنوان "اسرائيل تحتج على رسائل من أطفال اسبان معادية"!! وأنه في يوم الأحد من مطلع الأسبوع الماضي قدمت اسرائيل احتجاجا الى السفير الاسباني في تل أبيب على ارسال المئات من الرسائل المعادية لاسرائيل التي كتبها تلاميذ اسبان صغار الى السفارة الاسرائيلية في مدريد. وجاء في الخبر ايضا أن المدير العام المساعد لشؤون أوروبا ناور جيلون اتصل هاتفيا بالسفير الاسباني الفارو ايرانتو ليعبر له عن احتجاجه على هذه الرسائل التي كتبها أطفال بين الخامسة والعاشرة من العمر!!
في هذه الرسائل يسأل الأطفال الاسبان ارباب الجرائم الاسرائيليين والسفارة الاسرائيلية في مدريد على سبيل المثال "كم طفلا فلسطينيا قتلتم اليوم؟" أو يكتبون "أوقفوا القتل من أجل المال".
كم نود لو أن هذه الرسائل وجهت ايضًا الى أنظمة الخمة العربية الى أعضاء ورئيس لجنة المبادرة العربية للسلام، الذين قدموا للمحتل الاسرائيلي جائزة بالمجان بالموافقة على المشروع الأمريكي – الاسرائيلي باجراء مفاوضات غير مباشرة اسرائيلية فلسطينية، تحت الرعاية الأمريكية، وبادرت لها اسرائيل مع جميع الجرائم التي ارتكبتها من استيطان وتطهير عرقي وتهويد للقدس الشرقية وحصار تجويعي ومجازر وجرائم حرب وتصفية قيادات فلسطينية! كم كنا نود أن يقرأ كل فلسطيني وقع في فخ الاحباط واليأس ما كتبه أطفال اسبانيا وما سطره أطفال فلسطين بدمائهم في غزة هاشم والضفة المحتلة وفي غياهب سجون الاحتلال الاسرائيلي. وليطمأن أطفال اسبانيا ان بقاء الحال من المحال ولن يقبل شعب المعاناة والشهادة والمقاومة بأقل من انجاز حقه الوطني بالحرية والدولة والقدس والعودة. وان هذا الشعب المناضل سيتغلب على المصاعب والانقسامات لأنه لا بديل لوحدته الكفاحية لانجاز حقه الشرعي بالحرية والاستقلال الوطني.

قد يهمّكم أيضا..
featured

عن الزيارة الملكية..

featured

الروح والجدار

featured

لماذا دُمرت قرى ولم تدمرمعليا وترشيحا وحرفيش مثلا؟

featured

ثورة حتى النصر

featured

أميركا لم تؤسّس «داعش»... ولكن (1-2)

featured

ذكريات من سنوات الستين: مع محمود درويش تحت خيمة واحدة

featured

"جمعة مِشِمشِية"

featured

إعترافات عاهر سياسي