قرار لجنة المتابعة العليا للجماهيرالعربية الإعلان عن اليوم العالمي لدعم حقوق الجماهيرالعربية في اسرائيل، هو قرار استراتيجي هام في درب التحرّك المثابر والنضالي لانتزاع حقوق جماهيرنا العربية الباقية في وطنها الذي لا وطن لها سواه، من كل مؤسسات الدولة.
تكمن هذه الأهمية في أن الخطوة، التي ستتحول الى كوكبة نشاطات تصاعدية سنويًا والى تاريخ ثابت في التقويم، ترفع سقف معركة جماهيرنا العادلة على حقوقها القومية والمدنية، بشكل نوعي وشجاع ومسؤول معًا.
هذا اليوم الذيستعقد أولى نشاطاتهفي 30 من الشهرالجاري،فينحو 30 عاصمة ومدينة في مختلف قارات العالم "ليس بديلا لنضالنا الأساس،الميداني والسياسي والاجتماعي والبرلماني، بل نريده مسارا عالميا لكشف زيف الديمقراطية الاسرائيلية، وتصاعد العنصرية والخطاب التحريضي الذي يقوده بنيامين نتنياهو ضد جماهيرنا"، كما اكد رئيس لجنة المتابعة الرفيق محمد بركة.
هذه الحكومة اليمينية تعلن جهارًا نهارًا معاداتها لحقوق المواطنين الفلسطينيين العرب، ونحن نشهد يوميًا شتى سموم التحريض ومختلف الممارسات الهمجية العنيفة، آخرها هدم البيت في مدينة الطيبة وقرار تدمير قرية ام الحيران في النقب لصالح بناء مستوطنة "حيران" لليهود. وهو ما بات جوهر السياسة الحكومية الرسمية ضد جماهيرنا، وهو ما لن تقبل به أبدًا!
وقد وصل بهذه الحكومة الأمر حدّ وضع اشتراطات ابتزازيةمسبقة وقحة، وعلنيّة، من خانة الاملاءات المرفوضة، مقابل إحقاق حقوق جماهيرنا العادلة والطبيعية،والمشتقة من كونها جماهير مواطنين.. هذا بالطبع مناف لأصغر بند في أية معاهدة دولية أو نص قانون دولي. وإذا كان العنصريون و/أو الحمقى في المؤسسة الحاكمة يظنون أن بإمكانهم مواصلة "الرقص في عرسين"، عرس زعم "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، وعرس الاستعلاء العنصري، بالعقلية والممارسة، على جماهيرنا العربية، فليتفضلوا لمواجهة ما سيقوله لهم وعنهم العالم أيضًا!
