*ردًّا على ما جاء في محاضرة البروفيسور قيس فرو في لندن كما كتب في جريدة "الاتحاد" يوم الجمعة 3/8/2012*
//
ما من شك بأن حضرتكم مُلم في موضوع تاريخ الشرق الأوسط وحضرتكم يعمل أستاذًا في جامعة حيفا وبودي ان اشير الى ما قلته وأشرت إليه، حول دور الشيخ فرهود فرهود والدكتور نديم القاسم.
فالشيخ فرهود فرهود ترأس لجنة المبادرة العربية الدرزية، حيث كان من مؤسسيها هو والمرحوم عاصم خطيب والشاعر سميح القاسم وجميعهم من قرية الرامة الجليلية.
لجنة المبادرة العربية الدرزية، لها ثوابت وتناضل:
1. لإلغاء التجنيد الإجباري.
2. عدم مصادرة الأراضي وإعادة ما صودر منها.
3. إعادة عيد الفطر السعيد والاعتراف به كعيد لأبناء الطائفة التوحيدية.
4. حل القضية الفلسطينية وإحلال السلام العادل والشامل وإقامة دولتين للشعبين.
تضم اللجنة اليوم نخبة من الأكاديميين والعمال وأصحاب المهن الحرة. يعتز بدورها اليوم كل من هو تقدمي وخاصة على دين التوحيد.
هناك أصدقاء للجنة من الأكاديميين اليهود وشخصيات سياسية واجتماعية تؤيد مطالبنا ومن الشخصيات البارزة التي تضم اللجنة:
1. الكاتب محمد نفاع، سكرتير عام الحزب الشيوعي الإسرائيلي.
2. شاعرنا الكبير أطال الله في عمره سميح القاسم
3. شاعرنا المعروف نايف سليم.
الشيخ فرهود فرهود رحمه الله ترك لنا ارثًا وهو التصدي والتحدي.
ولك أستاذنا الكريم البروفيسور قيس فرو كل التقدير، فنحن نعتز بك ونحترمك جدًا.
(الكاتب عضو سكرتارية لجنة المبادرة العربية الدرزية)
