ترامب كشف المكشوف أصلا!

single
تسريبات البيت الأبيض بعد أن احتله دونالد ترامب والتي يعلن فيها عدم الالتزام بإقامة دولة فلسطينية، هي إعلان نوايا "صريح" لموقف أمريكي "غير جديد"، عمليا.. فواشنطن تميزت طيلة سنوات الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية، بما فيها الفلسطينية تحديدا، بالانحياز الكامل لسياسات اسرائيل. وحتى لو تفاوتت الادارات الأمريكية في اللهجات والنغمات فقد تطابقت في الممارسات والمخططات: إنها حامية للاحتلال الاسرائيلي ومنحازة لمؤسسته.
أصلا هل يقتنع المجربون في السياسة أن الولايات المتحدة عجزت لنصف قرن عن فرض موقفها (الكلامي) بإقامة دولة فلسطينية على اسرائيل؟! هذا كلام مثير للسخرية. يجب أن يتذكر متابعو مواقف واشنطن مَن الذي حمى الاحتلال ومستوطناته وجدرانه وسائر جرائمه في مؤسسات الأمم المتحدة..إنه فيتو واشنطن الجاهز دائما.
الجديد نسبيًا أن مواقف ترامب وزمرته تسمى الأمور بأسمائها دون رتوش. هذه ليست مصيبة بالضرورة، بل يمكن النظر اليها كفرصة للتخلص من "الرعاية" الأمريكية لعملية سياسية مهندَسة ومصممَة على مقاس الاحتلال التوسعي الاسرائيلي. الاستفادة من هذه الفرصة تتطلب من أصحاب الشأن الخروج من مربعات التفكير التقليدية. والكف عن التعويل في الحل على من شارك في إنتاج المشكلة وتفاقمها وتعقيدها بكل كوارثها!
قد يهمّكم أيضا..
featured

إجراء وحشيّ آخر!

featured

ما بين القشّة والخشبة

featured

عندما يترفع المرء عن الصَّغائر

featured

بلد يطيب العيش فيه ويسعد الزائر بزيارته

featured

وزيران ظلاميان جاهلان بالثقافة

featured

قصة هدم بيت محمد نعمان أبو سالم هي قصتنا جميعا ، وصموده صمودنا

featured

من القمر لفلسطين

featured

كيف نقضى على المؤامرة؟!