كفار فراديم عنصرية "عَ المكشوف"

single
بعد فوز 58 عائلة عربية (معظمهم من أهلنا في ترشيحا) بالمناقصة التي شملت 125 وحدة سكنية في "كفار فراديم"، قامت الدينا ولم تقعد وتفجر مخزون الحقد العنصري الدفين، الذي راكمته سياسة حكومات إسرائيل المتعاقبة وخاصة حكومة اليمين العنصري بقيادة الفاسد المشتبه به بنيامين نتنياهو. وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالحقد والعنصرية ضد العرب، كما حصل في العفولة وكرميئيل ونهريا ومعلوت وغيرها غيرها.
هذه الحملة من التهويش والتخويف من العرب حملت رئيس السلطة المحلية في كفار فراديم على الغاء المناقصة والاعلان عن انه "امين على الطابع الصهيوني اليهودي العلماني لكفار فراديم"!!
وصدق مركز "عدالة" بالتقييم أن هذا القرار العنصري للرئيس جاء كنتيجة مباشرة لقانون لجان القبول العنصري، الذي بادرت اليه حكومة نتنياهو وصادقت عليه الكنيست بضوء أخضر من المحكمة العليا!!
كفار فراديم هي جارة ترشيحا وأقيمت على أراضي ترشيحا يسكنها اليوم 7 آلاف نسمة في 1700 وحدة سكنية وهي تخطط لبناء 2200 وحدة سكنية لاستيعاب 7000 مواطن جديد. بينما ترشيحا تعاني من ازمة سكن خانقة كونها محاصرة من كل الجهات ولا تمتلك الأرض لتوسعها وسد حاجة أهالها اليوم بالسكن ولا خطط مستقبلية للأجيال القادمة، وكل ذلك بسبب سياسة التمييز العنصري وسلب الأرض التي عانت منها ترشيحا كسائر بلداتنا العربية.
إن من يحرض ضد العرب ويسن القوانين العنصرية لحرمان العرب من السكن في المدن والبلدات اليهودية، ليس مطالبًا بِسدّ فمه فقط، بل أيضًا تقع عليه مسؤولية توفير المساكن للعرب وتوسيع مسطحات المدن والبلدات العربية والمصادقة على الخرائط الهيكلية لهذه المدن والبلدات!
قد يهمّكم أيضا..
featured

هل نحن أمام خطاب جديد ؟

featured

تقسـيمٌ ومقسَّـم

featured

عدوان قذر لأنظمة قذرة

featured

أبو سنان، وخندق التحدي وافشال المُبيَّت

featured

ماركس ... في مركز الحدث العالمي المعاصر

featured

عشر سنوات على رحيل المربّي حسن بشارة

featured

معذرةً توفيق الزيّاد

featured

قرار يوجب استثمارا جيدًا