تهديدات من عالم الجريمة والمافيا!

single
لا توجد اوصاف سياسية ملائمة للتهديدات التي أطلقها أفيغدور ليبرمان الى لبنان لأنه يحضر للتنقيب عن نفطه وغازه في مياهه الإقليمية! ولكن هناك أوصاف كثيرة من عالم الجريمة والمافيا بالطبع...
الرد اللبناني كان واضحا جدا، ورافضا جدا. أكده رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه برّي، ورئيس الحكومة سعد الحريري الذي شدد على أن «الحكومة اللبنانية ستتابع خلفيات كلام ليبرمان مع الجهات الدولية المختصة لتأكيد حقّها المشروع بالتصرّف في مياهها الإقليمية، ورفض أي مساس بحقّها من أي جهة كانت، واعتبار ما جاء على لسان ليبرمان هو الاستفزاز السافر والتحدي الذي يرفضه لبنان».
هذا يأتي وسط جوّ يزداد فيه تعبئة الجو بـ "البارود" وسط مساع اسرائيلية مرئية ومسموعة الى تسخين الأمور لأغراض غامضة.. وكانت صحيفة "هآرتس" أطلقت تحذيرا هذا الأسبوع من مغبة شن حرب على لبنان، ربما يجري التحضير لها، وأشارت خصوصا الى قيام مسؤول في ماكينة الدعاية العسكرية الاسرائيلية بنشر مقال باللغة العربية يتوعد  فيها "حزب الله" ويكرر فيه الاتهامات المعهودة.. وكأنّ حكومة اسرائيل هي عامل استقرار لامع في المنطقة الملتهبة!
إن أي سلوك مقامر متهور سوف يكلف المدنيين جميعهم ثمنا باهظا، ويجب التحذير من أي دفع للأمور باتجاهات خطيرة. ولا يخفى على المتابعين وجود آراء واسعة في الجمهور، تتهم بنيامين نتنياهو بمحاولة الهرب من التحقيقات والشبهات الى ساحة الحرب. وحتى لو كان هذا انطباعا فقط أو افتراضا لا أكثر، ولا أدلة واضحة عليه، فهو يعكس جوًا عاما يتسع ويؤشر على انحسار الثقة بالاعتبارات الواقفة خلف قرارات هذه الحكومة ورئيسها، حيث توضع المصالح الخاصة والشخصية قبل أي اعتبار، وبأثمان خطيرة أحيانًا! الصوت العقلاني يجب أن يكون: لا للتصعيد والعدوان والحروب!
قد يهمّكم أيضا..
featured

موجة الحرائق: نَحْنُ الّذينَ نَتَّهِمُ

featured

دورة المجلس الوطني الفلسطيني المقبلة

featured

وزارة المعارف تحرم أطفال النقب من الروضات، رغم سهولة الحلّ!

featured

فلسطين والشرق الأوسط في الانتخابات الرئاسية في فرنسا

featured

بل نريد نضالا مباشرًا!

featured

ما زالت ذاكرتي في حقيبتي

featured

النزعة الحمائية، أسعار صرف العملة، والحرب

featured

تأَمْرك الإخوان